مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

اليوم السابع | بالصور.."اليوم السابع" يرصد أحداث مذبحة قرية كفور العرب بالدقهلية.. الأهالى: حرقنا البلطجى بعدما أرهبنا سنوات.. وعائلته تركت القرية قبل قتله بنصف ساعة.. والأمن يمشط الزراعات بحثًا عن أفراد العصابة

اليوم السابع | بالصور.."اليوم السابع" يرصد أحداث مذبحة قرية كفور العرب بالدقهلية.. الأهالى: حرقنا البلطجى بعدما أرهبنا سنوات.. وعائلته تركت القرية قبل قتله بنصف ساعة.. والأمن يمشط الزراعات بحثًا عن أفراد العصابة:


'via Blog this'روى أهالى قرية كفور العرب التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية لـ "اليوم السابع" تفاصيل أحداث التخلص من البلطجى الذى أرهب القرية منذ سبع سنوات ولقى مصرعه أمس حرقا على يد الأهالى.

وتحولت قرية كفور العرب التابعة لمركز طلخا إلى ثكنة عسكرية، بعد تصاعد وتيرة الأحداث داخل القرية بمصرع اثنين من أهلها وإصابة آخر بإصابات خطيرة، وذلك بعد المعركة التى قام بها أحد المسجلين خطر بالقرية مع أهالى القرية، وقام على أثرها باستدعاء مجموعة من البلطجية لمواجهة أهل القرية وكانت النتيجة مصرع الطفلين وأصيب آخرون وكان رد أهالى القرية عليهم بقتل البلطجى وإحراق جثتين وحرق منزل إحداهما.

تلقى اللواء مصطفى باز مدير أمن الدقهلية، بلاغا من أهالى قرية كفور العرب بقيام أحد البلطجية ويدعى السيد عرفات 35 سنة بالتشاجر مع آخرين، فأراد أن يبث الرعب فى نفوسهم فقام بإخراج بندقية آلية وأطلق عدة أعيرة نارية بطريقة عشوائية، مما أدى إلى إصابة محمد عبد الرحمن الحسينى 15 سنة بطلق نارى فى البطن توفى على أثره عقب وصوله مستشفى الطوارئ بالمنصورة.

وانتقل الرائد محمد متولى رئيس مباحث مركز طلخا، يرافقه قوة من رجال المباحث وتوصلت التحريات الأولية عن نشوب مشاجرة بين المسجل خطر وأهالى الطفل المتوفى، مما أدى إلى قيام البلطجى باستدعاء مجموعة من البلطجية لفرض سيطرته على القرية وظل يطلق النيران بطريقه عشوائية، فأصيب ناجى أحمد عبد العليم 14 سنة، وتم نقله إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة لإجراء جراحة عاجلة له، حيث أصيب بطلق نارى فى بطنه ورقبته أثناء لعبه بالكرة مع مجموعة من أصدقائه توفى بعدها، كما أصيب سمير رمضان بدير 39 سنة برصاصة فى بطنه وعبد الله رياض محمد 10 سنوات وبكرى حسن عبد الواحد 28 سنة.

انتقلت أربع سيارات للأمن المركزى للقرية، وقام الأهالى بمطاردة السيد عرفات والبلطجية فى شوارع القرية، حتى تمكنوا منه وقاموا بالإمساك به وقتلوه هو وصديقه مجهول الهوية، وقام الأهالى بإحراق جثته والتمثيل به فى جميع شوارع القرية، تعبيرا عن الفرحة من التخلص من شر كبير، بينما دخل الأراضى الزراعية اثنان آخران من البلطجية.

لم تنته القضية بقتل السيد عرفات ولكن قام الأهالى بإشعال النار فى منزله المكون من ثلاثة أدوار وقاموا بحرق شبكتين للمحمول كانتا موجودتان داخل أراضى البلطجى، ويقوم رجال المباحث والأمن المركزى بتمشيط الزراعات للوصول لباقى أفراد العصابة.

وقال رمضان جودة 55 سنة، إن السيد عرفات اشتهر بالقرية بأعمال البلطجة، مشيرا إلى أنه قام منذ ثلاثة سنوات بإطلاق النار داخل سوق القرية من مسدس فرد خرطوش وأصاب عددا من السيدات ولم يتم القبض عليه.

وواصل جودة حديثه بأن الأمن كان يلقى القبض عليه ويتم الإفراج عنه مرة أخرى ويعود للقرية وهو يحمل السلاح الآلى، وأشار أهالى القرية بأنه بعد وصول السيد عرفات القرية وافتعاله المشكلة قام أشقاؤه وأمه بترك القرية والذهاب إلى أقاربهم بإحدى القرى المجاورة بعدما شعروا بأن السيد سوف يثير المشاكل.

ويشير محمد عوض من أهالى القرية أنه بعد قيام السيد عرفات بإطلاق النار بشكل عشوائى على المارين بالشارع وتجمهر الأهالى ولكن لم يستطع أحد الوصول إليه وقمنا بإبلاغ الأمن بما يحدث ولكنه تأخر فى الوصول.

وبعد أن وصل الأمن إلى القرية صعد أحد القناصة من الشرطة إلى أحد المنازل وقام بإصابة السيد عرفات والبلطجى الموجود معه ووقت قيام الأمن بإنزال جثته قام الأهالى بالهجوم على الشرطة وتم أخذ السيد عرفات وزميله وقاموا بسحلهما وألقوا بهما أمام المسجد الكبير بالقرية وقاموا بإشعال النار فى جثتيهما أمام جميع أهالى القرية، وتوجه عدد كبير من الأهالى إلى منزل السيد عرفات وقام بإشعال النيران فيه انتقاما لما حدث لأطفال القرية كما قام الأهالى بحرق شبكتين للمحمول كانتا موجودتان داخل قطعة أرض تابعة له.

وانتهت الأحداث والمجزرة داخل القرية بوفاة كل من الطفل محمد عبد الرحمن 14 سنة وناجى أحمد عبد العليم وإصابة كل من بكرى حسن شداد وعبد الله رياض وسمير رمضان بدير، وانقسمت القرية إلى فريقين فريق سعيد بانتهاء أسطورة الإجرام بالقرية وانتهاء أعمال البلطجة وجزء يلبس السواد بعد مقتل طفلين ليس لهم أى ذنب فى الأحداث، وقد اصطف أهالى القرية بالكامل أمام المسجد الكبير فى انتظار وصول جثامين المتوفين.




















;