مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

سعودية تطمح لمنافسة دور أزياء عالمية

سعودية تطمح لمنافسة دور أزياء عالمية:

'via Blog this'

تطمح مصممة الأزياء السعودية ريم الكنهل، لمنافسة دور أزياء عالمية، على الرغم من أن تصميم الأزياء في السعودية يُعد "حديثاً"، خلافاً للدول الأخرى التي تمرست في هذه المهنة منذ سنوات طويلة، باحترافية ودقة.

وأكدت الكنهل أن هناك العديد من "الصعوبات" التي تواجه محترفي تصميم الأزياء، وخصوصاً النساء السعوديات، اللواتي يطمحن إلى الاحترافية والعالمية، خاصة عندما يتوجب عليها السفر إلى الخارج، ما يعطّل عجلة سير الإنتاج لديها.

لا منصات لعرض الأزياء

وكشفت ريم الكنهل عن سبب سفرهن للخارج، حيث قالت: "ما يدفعنا إلى السفر إلى الخارج، وإنفاق مبالغ طائلة، إضافة إلى عدم وجود مجلات متخصصة في دعم المواهب، على غرار المجلات المتخصصة في الأزياء العالمية، فضلاً عن الافتقار إلى مصانع لتصنيع الملابس، وعدم توافر الأيدي العاملة المؤهلة في هذا الجانب، وفقا لصحيفة "الحياة" اللندنية.

توقع بحرفي RK

وتوقّع الكنهل كل تصاميمها بـ RK، لافتة إلى أنهما الحرفين الأولين من اسمها الكامل.

وتعتمد الكنهل على الخامات ذات الجودة العالية، إضافة إلى تصميم طبعات خاصة بالماركة، تتم صناعتها في الخارج، وتوضح أن جودة القطع وامتياز الخامة التي تصنّعها تفرض أسعارها، التي تبدأ من ألف ريال سعودي، وترتفع بحسب الشغل والتطريز ونوعه، إذا كانت يدوية أو مصنّعة، مضيفة أن التطريز اليدوي يرفع قيمة القطعة، فيستحق بعضها أسعاراً تليق بحجم التفاصيل التي تدخل فيها، كونها قطعاً فريدة، لأشخاص يتذوقون التميّز، وتمتاز بجودة الخامة والتصميم.

ريم الكنهل في سطور

ريم الكنهل
ريم الكنهل
وبدأت الكنهل تصميم الأزياء كـ هواية، صقلتها بالدراسة والتعلم، ومعرفة أدوات التصميم، وتخرجت أخيراً في معهد متخصص في أستراليا.

وعن طموحها إلى العالمية، تقول: "هو هاجس في داخلي لا يستكين، منذ طفولتي أتوق إلى تحقيقه، وأيقن تماماً أن هذا الطموح لن يتحقق إلا بالعمل الجاد والدراسة الحديثة والمتطورة، لكل ما هو جديد». وتبيّن أن قلة المصممين السعوديين، أو كثرتهم «لا تعني لي شيئاً، كون لغة الإبداع عالمية». وتعتبر «موجات ضعف الاقتصاد الذي يمر بها المجتمع، أمراً مُقلقاً في بعض الأحيان، لكن العزيمة من شأنها أن تحوّل العمل الصعب سهلاً".

وتضيف الكنهل "لن أضيّع وقتي في التفكير بما يفعله الآخرون، ومدى التقدم الذي يحرزونه، لكنني أجد نفسي قادرة على المنافسة في الساحة".
;