مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

اليوم السابع | ننشر خريطة الجماعات المتطرفة فى سيناء.. "الشيخ زويد" و"رفح" تربتان خصبتان لنمو الأفكار الهدامة.. وأنصار الجهاد وبيت المقدس والتكفيريون والسلفية الجهادية أبرز الجماعات

اليوم السابع | ننشر خريطة الجماعات المتطرفة فى سيناء.. "الشيخ زويد" و"رفح" تربتان خصبتان لنمو الأفكار الهدامة.. وأنصار الجهاد وبيت المقدس والتكفيريون والسلفية الجهادية أبرز الجماعات:
تنتشر عدة جماعات متطرفة فى سيناء بمناطق جبلية شرق العريش وجنوبى رفح والشيخ زويد وبعض مناطق وسط سيناء، بحسب ما صرحت به مصادر أمنية.

وقالت المصادر: إن الجماعات المنتشرة فى سيناء هى "تنظيم الرايات السوداء" و"الجهادية السلفية" و"التكفيريون" و"أنصار الجهاد" و"بيت المقدس" و"شورى المجاهدين"، والأخيرتان جماعتان تنتميان إلى قطاع غزة، وأعلنتا عن تنفيذ عملية استهداف حافلة إسرائيلية قبل شهرين، وعمليات تفجير خط الغاز.

وكانت تقارير جهاز أمن الدولة السابق وتقارير الأمن الوطنى تؤكد تمركز جماعات متطرفة تعتنق فكرًا تكفيريًّا فى سيناء، مستغلة الفراغ الأمنى والمساحات الكبيرة لتنفيذ تدريباتها فى المحافظة.

وقال مصدر أمنى: إن الجماعات تتواجد فى سيناء من قبل ثورة 25 يناير، من بينها التنظيم التكفيرى الذى اتهم بالمشاركة فى تفجيرى طابا وشرم الشيخ عامى 2004 و2005، وكانت أعداد العناصر المتطرفة لا تصل إلى 1000 فرد، إلا أنها بعد ثورة يناير بلغت الآلاف، وهناك مناطق جنوبى رفح والشيخ زويد ولحفن وشرق العريش.

وكشفت مصادر أمنية أنه بدأ ظهور ما يعرف بتنظيم الرايات السوداء، والذى جاء من مناطق الشيخ زويد واستهدف تحطيم تمثال السادات، ثم استهدف "قسم ثان العريش" وقتل عددًا من ضباط الجيش والشرطة أواخر يوليو 2011، وينسب لهم تفجير ضريح الشيخ زويد 3 مرات، ثم امتد نشاط الجماعات إلى قتل عدد من أفراد الشرطة فى شهر يونيو من العام نفسه، فتم قتل ضابط برتبة نقيب هو محمد إبراهيم الخولى (29 عامًا) والشرطى محمد حسنى إبراهيم (31 عامًا)، وإصابة الشرطيين عبد السلام حامد عبد الله (20 عامًا) ويحيى إبراهيم عبد المنعم (20 عامًا).

وأوضح المصدر أن المسلحين الذين كان عددهم 6 على الأقل تمكنوا من الفرار من مكان الحادث بعد إطلاق الرصاص، فيما تمكنت الشرطة من إصابة دراجة نارية وإعطابها، لكن المهاجم تمكن من الفرار بعد أن قفز داخل الصندوق الخلفى للشاحنة.

وفى مايو الماضى استهدف التنظيم أفراد الشرطة والجيش المصرى بكمين الماسورة الذى يقع على مدخل مدينة رفح المصرية، كما أطلق المسلحون قذيفة "آر. بى. جى" على مدرعة شرطة طراز فهد، وأسفر الهجوم عن مقتل شرطى مصرى يدعى محمود صبرى محمد (22 عامًا) من قوات الأمن المركزى ولقى حتفه فى مكان الحادث، كما أصيب شرطى مصرى آخر يدعى مصطفى محمد أحمد (21 عامًا) كما أصيب جندى ثالث تابع للجيش المصرى بشظايا فى ساقية يدعى مصطفى محمود أحمد (23 عامًا) وسبق ذلك قتل شرطيين بالعريش وإصابة آخرين.

من جانبه قال أمين القصاص رئيس لجنة الوفد بسيناء: إن الفراغ الأمنى فى سيناء يجعل منها بؤرة للعناصر المتطرفة والخارجة على القانون خاصة فى المناطق الصحراوية والجبلية.

وأكد أن سيناء تفتقد ركنًا مهمًّا وهو عدم تواجد السلطة، مطالبًا الدولة باستعادة سيطرتها وهيبتها ونفوذها فى المحافظة والقبض على الإرهابيين، وبألاَّ تكون نهاية الحادث الإجرامى مجرد العزاء.

الناشط السياسى محمد المنيعى قال: سيناء لا يوجد بها إلا بعض العناصر ضعيفة النفس التى قد تساعد فى الوصول إلى طريق أو تقود سيارة، لكنها لا تحمل السلاح، ولا توجهه للجيش، والدليل أن سيناء ينتشر بها السلاح من قبل الثورة، ولم يقع حادث واحد ضد الجيش، حتى الحوادث التى وقعت ضد الشرطة كانت ثأرية لسوء معاملتها الناس. موضحًا أن عناصر جماعة التكفير والهجرة لا تحمل السلاح، ومؤكدًا أن العناصر تأتى عبر الأنفاق وبتخطيط إسرائيلى موسادى لزعزعة أمن واستقرار سيناء.

واقترح الناشط محمد هندى وسائل للقضاء على الإرهاب وانتشار الجماعات المتطرفة فى رفح والشيخ زويد، وذلك بتلاحم القبائل ونبذ الغرباء وعدم السلبية عند رؤية المسلحين دون الإبلاغ عنهم، مع انتشار الجيش والشرطة ومحاسبة كل مسئول مقصر فى عمله.صحراء سيناء تربة خصبة للجماعات المتطرفة
'via Blog this'
;