مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

أسطورة نخنوخ "البلطجي المليونير قاتل الحمير: الأسود تحرسه في الإسكندرية.. وقصوره في القاهرة ومارينا وشرم الشيخ | البديل

أسطورة نخنوخ "البلطجي المليونير قاتل الحمير: الأسود تحرسه في الإسكندرية.. وقصوره في القاهرة ومارينا وشرم الشيخ | البديل:

'via Blog this'
افتتح مكاتب لـ"توريد البلطجية" في الهرم وفيصل والمهندسين والبساتين.. والحزب الوطني استعان به في الانتخابات
في 2009: نخنوخ يذبح عدداً من "الحمير" ويلقي رؤوسهم في الشارع لإطعام "أسود الحراسة"
ممتلكات "المعلم": قصر في طريق الإسكندرية.. و3 فيلات في كينج مريوط وشرم الشيخ ومارينا
في قصر نخنوخ: 6 كلاب حراسة مدربة.. طبنجات ورشاشات ومسروقات ذهبية.. ودرع واقي من الرصاص
"المعلم" .. "الزعيم".. "الباشا" وأخيراً "نخنوخ".. هكذا تعرف أجهزة الأمن والمواطنين اسم أحد أبرز قادة "دولة البلطجية" في مصر.
صبري حلمي نخنوخ، الذي ألقت الشرطة القبض عليه اليوم، في قصره بمنطقة كينج مريوط بالإسكندرية، لم يكن بلطجياً ينحصر نشاطه في "منطقة" محددة، فالرجل "مليونير" حقيقي، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، التي أفردت تقريراً كاملاً عن ثروته وسطوته التي امتدت من الإسكندرية إلى القاهرة والجيزة.
ذاعت شهرة نخنوخ كأهم قائد للبلطجة في أحياء القاهرة مع بداية عام 2000، حيث كان يملك، حسب الوكالة، مكاتب لتوريد البلطجية بمناطق البساتين والمهندسين والهرم وفيصل، ليستخدمهم الحزب الوطني المنحل في تأمين صناديق الانتخابات وتسويد البطاقات لصالح أعضائه. وأضافت الوكالة :"أشيع اشتراك نخنوخ في تخريب المنشآت العامة والسجون خلال ثورة 25 يناير لنشر الذعر على أمل أن يخاف المواطنون ويخضعون للأمر الواقع ببقاء مبارك في السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود".
جمع نخنوخ مبالغ مالية طائلة من خلال فرض الاتاوات على أصحاب المحلات وسائقي الميكروباص وقيامه بتأجير بعض المحال التجارية بمنطقتي الهرم والمهندسين، فـ"المعلم"، كما يطلق عليه "البلطجية الصغار"، يحكم "شبكة بلطجية" تتوزع أعمالها في أنشطة عديدة منها، حماية الكازينوهات التي تتعرض من وقت لآخر لمشاكل وتهديدات.

ممتلكات نخنوخ ليست "الدراع" فقط، فالرجل "يستثمر" في "البلطجة"، ونتيجة لهذا "الاستثمار"، أصبح يمتلك عدة قصور وفيلات في طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي، وشاليهات فارها في الساحل الشمالي بمارينا فضلاً عن فيلا أخرى في شرم الشيخ، إضافة إلى ملايين الجنيهات.حسب تقرير الوكالة.
عرف أهالي الإسكندرية "نخنوخ" بواقعة مرعبة، حيث قام بذبح عدد من الحمير، وألقى رؤسها وعظامها في الطرق العام عام 2009، فظن الأهالي أن بعض الجزارين ذبحوها لبيع لحومها، خاصة أن الواقعة تزامنت مع موجة غلاء شديدة في أسعار اللحوم، إلا أن "المعلم" كان قد ذبح الحمير لإطعام 5 أسود يحرسون فيلته الفارهة في منطقة كينج مريوط على مقربة من الشارع الرئيسي في المنطقة.
عاش نخنوخ في حراسة "الأسود الخمسة"، وعدد كبير من "البودي جارد"، وحين ألقت قوات الأمن اليوم الجمعة القبض عليه، وجدوا بحوزته، أسلحة نارية متنوعة، من الطبنجات إلى الرشاشات، ودرع واقي من الرصاص، ومواد مخدرة ومسروقات ذهبية، فضلا عن 6 كلاب حراسة مدربة منتشرة لحماية "بيت المعلم"، من أي هجوم.
;