مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

عائشة فشلت في الالتحاق بالجامعة فأصبحت مصممة

عائشة فشلت في الالتحاق بالجامعة فأصبحت مصممة:


'via Blog this'

عائشة طالبة طال انتظارها للقبول بالجامعة فتوجهت لتصميم الأعمال اليدوية.

الطالبة عائشة يعقوب، والتي لم يتعد عمرها بعد 18 ربيعاً، كافحت بغية أن تُحقق حلم والدها المقعد من خلال الالتحاق بكلية الطب، ولكن اختبار القياس كان العقبة التي وقفت في طريق تحقيق الحُلم، فما كان منها سوى أن اصطفّت إلى جانب طابور المنتظرين للقبول بالجامعة وفي أي تخصص كان.

وحين أدركت أن لا مكان لها، استطاعت من خلال هوايتها التي ميزتها عن غيرها وهي الأشغال اليدوية والاتقان في صناعة أطواق واكسسوارات توضع على الشعر.

وعن هوايتها تقول عائشة، كنت أستهوي مشاهدة برامج الأشغال اليدوية، والعبث بكل ما هو مؤهل للرمي في القمامة، حيث إنني أستثمره بما ينفع من خلال الاستفادة منه، ولهذا خطرت لي فكرة لم أكُن أعتقد يوماً أنني سأُبدع فيها، ولعل الذي ساعدني في ذلك هو طول فترة انتظار قبولي في الجامعة.

وتضيف عائشة، في البداية بدأت بشراء المستلزمات الأساسية لهذه الحرفة، والتي من ضمنها أقمشة ملوّنة، اكسسوارات كالكرستال واللؤلؤ والترتر، إضافةً إلى الخيوط الملونة والإبر والكثير، من ثم قُمت بمحاولات تجريبية بسيطة جداً قمت بعرضها على والدتي وشقيقاتي ولقيت تشجيعاً وتحفيزاً كبيرين منهن.

واقترحت إحداهن علي التعامل مع المحلات التي تقوم ببيع مثل هذه الأطواق، ولكنني كُنت أصر على التعلم أكثر والتعمق في هذا المجال للتمكن منه.

تأسيس المشروع

وتابعت، فكّرت في البداية أن أبدأ بتأسيس مشروع، لـكوني وددت أن يكون لي شيء خاص يُميّزني عن غيري، وقد كان الفضل بعد الله لإحدى صديقاتي والتي شجّعتني على المُضي قدماً حين اطّلعت على أعمالي وبالفعل انطلقْتُ ولله الحمد.

ونوّهت عائشة في حديثها لصحيفة "اليوم السعودية" بأنها كانت تحضر دروساً عبر الإنترنت لتعليم أفكار جديدة بغية توسيع آفاقها في التجديد والابتكار، إلى أن أصبح لديها ركن خاص في غرفتها يحوي مشغلاً صغيراً للعمل.

وأفادت: إن أول طوق قد قامت ببيعه على صديقة ابنة أخيها التي قامت بتسويق الأطواق في مدرستها من خلال لبسها كل يوم، فقد كانت زميلاتها ينبهرن بهذا الفن. وبينت عائشة أنها بدأت في فترة البيع بمحاولة ترتيب وقتها، خاصةً أن الطوق الواحد

يستغرق وقتاً وجهداً كبيرين، كما يحتاج إلى دقة في العمل ليظهر بشكل لائق ومرتب، كذلك قامت بعرض بعض اعمالها في مواقع التواصل الاجتماعي بهدف استقطاب الآراء والتسويق بحيث إنها فوجئت بكثرة الطلبات من قبل المتابعات، إضافةً إلى أن ذلك فتح لها آفاقاً جديدة من حيث الطلب بصفات معينة على حسب مُبتغى الزبونة.

وأشارت عائشة أنها في الفترة الأخيرة تلقّت مُكالمة من أحد البائعين في المحلات طالباً التعاون معها في شراء الأطواق التي تقوم بصُنعها، حيث سيتم توفير الخام والمستلزمات وعليه تستلم هي مبلغ صُنع يدها، حيث قامت إحدى صديقاتها المُقربات بعرض أعمالها على المحل؛ تشجيعاً وتحفيزاً لها، وأهدتها آخر شعار قد صممته لأعمالها لحفظ حقوق جهدها.
;