مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

حكاية طفله مع الصيامThe story of a girl with fasting



عندما كانت السماء صافية تماما والنجوم تبدو كبيرة متدلية من السماء ككرات من نار، بينما بدا الليل مثل الوحش الكبير يجثم المكان! وقتها أدركت أنه موعد آذان المغرب..
ذهبت على الفور إلى البيت وبالأخص إلى المطبخ، لكي اتناول وجبة الإفطار في أول أيام شهر رمضان المبارك..وكان يوجد كتاب فوق المنضده لأمي، ومن عادتي أن اقرأ دائما كل شيء متاح طالما في حدود المسموح..وكنت وقتها في حالة هبوط تام من اثر الصيام..فأركنت رأسي فوق يدي لاستريح حتى لاأرى التفاحه الخضراء، من أجل أن أكمل صيامي في يومي الأول..لذلك الأطباق فارغه تماما باستثناء الحليب والورد، فالورد لايؤكل، ومعظم الأوقات أهرب من كوب الحليب..لذلك تركته امي أمامي وهي واثقه أنني لن اقترب منه..
وفي وقت آذان المغرب فتحت عيني على امي وهي تدق الباب وفي يدها رمانه كبيره..وانشقت الرمانه وتناثرت بذورها كحبات الياقوت الصافي..وسقط بعضها على فستاني الملون، فتناولت حبات الرمان كلها وأكلتها وشعرت بانتعاش..
بعد ذلك قمت بصلاة العشاء وقررت أن ألعب عند الشاطيء قليلا، فرأيت مشهد جميل ورائع..رأيت النجوم تتألق فوق رأسي، وأمواج البحر تتكسّر تحت قدمي، وأنا أعيش في وقت واحد مع الأرض والماء والسماء..والله إن الصوم في شهر رمضان متعة الحياة..
اللوحه لــ باتريشيا Watwood 1971



‏Photo: حكاية طفله مع الصيام

عندما كانت السماء صافية تماما والنجوم تبدو كبيرة متدلية من السماء ككرات من نار، بينما بدا الليل مثل الوحش الكبير يجثم المكان! وقتها أدركت أنه موعد آذان المغرب..
ذهبت على الفور إلى البيت وبالأخص إلى المطبخ، لكي اتناول وجبة الإفطار في أول أيام شهر رمضان المبارك..وكان يوجد كتاب فوق المنضده لأمي، ومن عادتي أن اقرأ دائما كل شيء متاح طالما في حدود المسموح..وكنت وقتها في حالة هبوط تام من اثر الصيام..فأركنت رأسي فوق يدي لاستريح حتى لاأرى التفاحه الخضراء، من أجل أن أكمل صيامي في يومي الأول..لذلك الأطباق فارغه تماما باستثناء الحليب والورد، فالورد لايؤكل، ومعظم الأوقات أهرب من كوب الحليب..لذلك تركته امي أمامي وهي واثقه أنني لن اقترب منه..
وفي وقت آذان المغرب فتحت عيني على امي وهي تدق الباب وفي يدها رمانه كبيره..وانشقت الرمانه وتناثرت بذورها كحبات الياقوت الصافي..وسقط بعضها على فستاني الملون، فتناولت حبات الرمان كلها وأكلتها وشعرت بانتعاش..
بعد ذلك قمت بصلاة العشاء وقررت أن ألعب عند الشاطيء قليلا، فرأيت مشهد جميل ورائع..رأيت النجوم تتألق فوق رأسي، وأمواج البحر تتكسّر تحت قدمي، وأنا أعيش في وقت واحد مع الأرض والماء والسماء..والله إن الصوم في شهر رمضان متعة الحياة..
اللوحه لــ باتريشيا Watwood 1971



روائع الفن التشكيلي

"مــحــمــد زيــــدان"‏
;