مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

اليوم السابع | فى محاكمة المتهمين بأحداث مجلس الوزراء.. اشتباكات بين أهالى المتهمين وقوات الأمن بعد الجلسة.. والمتهمون: يا بلدنا يا وسية نفسى أشوف فيكى الحرية.. ومتهم: ليس لنا شأن بحرق المجمع العلمى

اليوم السابع | فى محاكمة المتهمين بأحداث مجلس الوزراء.. اشتباكات بين أهالى المتهمين وقوات الأمن بعد الجلسة.. والمتهمون: يا بلدنا يا وسية نفسى أشوف فيكى الحرية.. ومتهم: ليس لنا شأن بحرق المجمع العلمى:

وقعت اشتباكات بين أهالى المتهمين والمصابين فى قضية أحداث مجلس الوزراء مع قوات الأمن المكلفة بتأمين أكاديمية الشرطة، أثناء وبعد انتهاء نظر الجلسة، وقاموا بتبادل التراشق بالحجارة، وقاموا بترديد هتافات: "يسقط يسقط حكم العسكر والداخلية بلطجية"، وقامت قوات الأمن بمطاردتهم، لأنهم لم يتمكنوا من القبض على أى شخص منهم وتم فرض كردون أمنى، وتم تهدئتهم من جانب المسئولين على التأمين. 

وكانت قد قررت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار حسن عبد الحميد نصر، تأجيل أولى جلسات محاكمة 269 متهما، فى القضية المعروفة إعلاميا بقضية مجلس الوزراء وحرق المجمع العلمى لجلسة 27 أكتوبر المقبل، لتنفيذ طلبات الدفاع ولإعلان شهود النفى لحضور الجلسة والاستماع إلى أقوالهم مع استمرار حبس المتهمين من الأول إلى الخامس مع إخلاء سبيل 11 آخرين.

من جانب آخر شهدت قاعة المحاكة مظاهرات مختلفة داخل قاعة المحكمة، حيث ثار المتهمون المحبوسون والمفرج عنهم على ذمة القضية، وهللوا غاضبين "كله يقول يارب.. يارب" و"حرية.. حرية" و"الجدع جدع والجبان جبان وإحنا ياجدع هانموت فى الميدان"، و"ثوار أحرار هانكمل المشوار"، و"يسقط يسقط حكم العسكر.. يسقط يسقط حكم المرشد".. و"يا بلدنا ياوسية.. نفسى اشوف فيكى الحرية"، و"الشعب يريد إعدام المشير"، وظلوا يضربون على القفص، وأنشدوا العديد من أغانى الثورة حتى سقطت إحدى المتهمات فى القضية مغشيا عليها، وطلبوا سيارة إسعاف من مستشفى الأكاديمية لإسعافها. 

وقال صابر إبراهيم المتهم رقم ٧٥ فى القضية إنهم ليس لهم علاقة بحريق المجمع العلمى، كل ما فعلوه هو الاعتراض على سحل الطبيبة المصرية الثائرة "الفتاة المسحولة"، وأكد أنهم نزلوا إلى ميدان التحرير للمطالبة بحقوق مشروعة، وقال: "إحنا سيبنا شغلنا بسبب ناس قاعدة فى بيوتها مابتفهمش وإحنا اللى بنتحاكم لكن اللى ضربونا وهانونا لا"، وأضاف أنه لا يثق بالقضاء فلا يوجد قضاء عادل، لأن القاضى الذى يدخل سلك القضاء بالرشوة لا يحكم بالعدل.

وأشار محمد صالح سعيد المتهم رقم ٧٧ بالقضية، إلى أن هناك شهداء ماتوا فى التحرير قيل عنهم إنهم بلطجية من أمثال الشيخ عماد عفت، رغم أن كثيرا من الشعب المصرى لا يعرف أين يقع المجمع العلمي

وقال أسامة إبراهيم بدرة المتهم رقم ١٩٧ بالقضية وهو عضو بالأمانة العامة لحزب التجمع، إنه والمهندس عبد الرءوف خطاب تم القبض عليهما عقب خروجهما من متابعة انتخابات مجلس الشعب المنحل قبل الأحداث بخمس ساعات يوم الخميس قبل حريق المجمع العلمى، وأن ضباط القوات المسلحة بقيادة العقيد أحمد حمزة ونقيب الصاعقة أحمد خلف ظلا يعتديان عليهما بالضرب والإهانة.

وأشار إلى أنه اتهمهما أمام وكيل نيابة جنوب القاهرة الكلية بسرقة متعلقاتهما الشخصية والمحفظة والملابس وكروت الفيزا الخاصة بهما، وأنهما حررا تقارير طبية بذلك لكن لم يتم الأخذ بها، وأنهما أضربا عن الطعام، وبناء عليه تم تحويلهما إلى سجن الاستئناف، إلى أن تم إخلاء سبيلهما لكنهما ظلا محبوسين لمدة ٨ أيام دون اتهام، وقالوا "الجبان بيموت ١٠٠ مرة بينما الشجاع بيموت مرة واحدة فقط".


































































'via Blog this'
;