مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

حسين سالم يفتح خزينة أسراره لـ"أديب": مبارك ليس صديقى وكنت ضد التوريث

فين ولم أقل لأحد لأننى لست شغال عند حد وقلت للناس اللى شغالين فى شركاتى يتابعوا الأمور. 

أديب: يعنى أنت مقلتش لمبارك أنك هتسافر مثلاً؟ 
حسين سالم: أنا ما أخذتش إذن حد لما سافرت، ومبارك ليس صديقى عشان أخذ أذنه ولم أقل لمبارك أننى سأسافر وعلاقتى مع مبارك لم تتعد أن أتصل بأى مسئول فى الدولة للسفر خارج البلاد. 

أديب: قيل إنك كلمت مبارك قبل السفر؟ 
حسين سالم: اللى قال كدا يجيب تسجيل المكالمة ولم أتخيل أن سفرى سيقال عنه كل هذا ولم أكن بهذه الدرجة الحميمية التى تسمح لى بالاستئذان من مبارك ولما سافرت لم أخذ معى أى أموال ده أنا حتى كنت مسافر ومعايا هدوم لمدة أسبوع فقط وكنت راجع.

أديب: فى دبى قيل أن كان معاك مليار ونصف المليار جنيه فى صنديق هناك؟ 
حسين سالم: كذب فى كذب ولديكم بوليس دبى واسألوا مطار دبى ولا أساس لهذا الموضوع من الصحة ولم اصطحب أى أموال لدبى فيه مجموعات معينة عايزة تاخدنى كبش فداء للنظام.

أديب: إيه رأيك فى التصريحات الإسرائيليه بأنها بلدك الثانى؟ 
حسين سالم: لم أذهب لإسرائيل وهذا الكلام كذب، ومن قال هذا الكلام يواجهنى فأنا غير هربان ولا مستخبى والمحاكمات التى تدور يحضر فيها مندوبين وأنا لست هارباً، وكما قلت فيه مجموعات معينة عايزة تاخدنى كبش فداء للنظام. 

أديب: لماذا لا تحضر المحاكمات فى مصر مثل باقى رجال الأعمال الذى يحاكموا فى مصر؟ 
حسين سالم: إزاى أكون هربت وأنا بتحاسب هنا ومندوبين من مصر بيجوا يحضروا فى الكسب غير المشروع وأحاكم على أيه وأين هذه التهم ولا رجل أعمال يحاسب والواضح جدا أن فيه ناس تريد أن تتخذ حسين سالم كبش فداء للنظام ولا أعلم من هؤلاء الناس وقبل كل مليونية يطلعوا لحسين سالم تهمه جديدة فأنا مستخبتش والبوليس الإسبانى لما جالى جالى فى بيتى، فأنا رجل أعمال ولم أتقلد أى منصب سياسى ولم يكن لى أى دور فى النظام المصرى، أنا بقالى ٤٠ سنة لم يكن ليه أى منصب سياسى أو حكومى أنا رجل أعمال أنا لم أكن مسئولاً فى نظام الحكم ولا حتى موجود فى الحزب الوطنى. 

أديب: لماذا لم تقف أمام القضاء المصرى وتُحاسب؟
حسين سالم لا يوجد أى رجل أعمال تمت محاكمته فى مصر وأغلب المسجونين وزراء فى النظام أو ناس كانت فى الحزب إنما أنا رجل أعمال من الثمانيات وأغلب الناس المسجونين من النظام وتبوءوا سلطات داخل البلاد أما أنا فلا. 

أديب: أنت شخص هارب والآن فيه محاكمات فى إسبانيا ومن المفترض أن يأخذوا حقهم؟ 
حسين سالم: هم المصريين عاوزين إيه؟ بيلاحقونى ليه؟ هما عايزين منى إيه هو أنا عملت إيه أين الجريمة؟ "غسيل أموال إيه؟ هو أنا لما أحول لابنى أموال أكون بأغسل أموال؟ ولو طلع أى إثبات أبقى أتاخد كبش فدا" إذا ظهر أن هناك علاقة عمل بينى وبين آل مبارك اعدمونى وحضرين عند اللزوم نكشف كل شىء. 

ولم يصدر أى حكم فى أسبانيا أو سويسرا بتجريمى وكل ما يحدث إجراءات احترازية وإنما قالوا أن فيه اتفاقيه قضائية بين مصر وإسبانيا فقالوا أننا نجمد الأموال والقضاء الإسبانى يتعاون مع القضاء المصرى بحكم اتفاقيه مع الأمم المتحدة وإن كانت تتخالف مع قرار سيادى فى أى دولة فيتم وقف هذا القرار.

أديب: أنت تفتكر أن السلطات الإسبانية هيسلموك لمصر؟ 
حسين سالم: أرجوك منتكلمش فى موضوع تسليمى لمصر ولا أريد الحديث فى هذا الأمر. 

أديب: يعنى إذا رجعوك لمصر؟ 
حسين سالم: إذا رجعونى من إسبانيا لمصر سيكون أمرى لله هاترمى فى السجن لحد ما أموت، أنا عايش هنا على فيض الكريم. 

أديب: هو حقيقى أن حسين سالم معاه مبلغ 350 مليار دولار؟ 
حسين سالم: إن شاء الله هينكشف يوماً ما عن حجم ثروتى وكل ما يُقال كذب ومن يروج لهذه الأكاذيب سيُكشف وكون إن أنا رجل ناجح ومعيش أسرتى كويس معناها إن عندى مليارات؟ كل اللى حولته 17 مليون يورو وكل أموالى مجمدة. 

أديب: أنت معاك كام تقريباً؟ 
حسين سالم: مش هقولك وكل أرصدتى مجمدة، قسماً بالله إنى اتحبست 6 أشهر أنا وعيالى بسبب إنى مش قادر أنى أدفع الكفالة وهنا واحد معرفه دفعها لى. 

أديب: علاقتك بمبارك؟ 
حسين سالم: حسنى مبارك رجل محترم، محدش كان يقرب منه إلا لو كان رجل أعمال محترم وأنا كنت أحد رجال الأعمال اللى حسنى مبارك أعجب بيهم. 

أديب: كيف كانت أول علاقة بينك وبين مبارك؟ 
حسين سالم: بداية معرفتى بمبارك كانت عام 1977، حينما سافر مبارك إلى أمريكا فنشرت له صفحة إعلانية فى واشنطن بوست وقالت فيها لمبارك: "مرحبا برجل الحرب والسلام"، فقد كنت رجل أعمال فى أمريكا أيام السادات وبعد ذلك علمت بخبر اغتيال السادات رحمه الله وقالى نائب الرئيس وكنا وقتها محمد حسنى مبارك خلى بالك من جمال السادات نجل الرئيس السادات، لأنه هو الآخر فى أمريكا وأوضح مبارك لى أن هناك مؤامرة ولا نعلم حدود تلك المؤامرة والناس تثق فى لأنى رجل شريف وأخذت نجل السادات للطائرة وأوصلته إلى مصر وطلبت مقابلة مبارك وسلمت عليه وقلت له أن جمال وصل بالسلامة، فقال لى شكراً، ومن هنا أصبح يثق فى ونشأت ثقة بيننا. 

أديب: من أنت؟ لماذا كنت مقرباً للكثير من قادة الدول ومحل ثقة لهم؟
حسين سالم: (ضاحكاً): "عندى كاريزما" والشرف والأمانة جعلت الكل يثق فيا. 

أديب: أنت كنت شغال فى أى جهاز أمنى؟ 
حسين سالم: أنا تخرجت عام 56 من كلية التجارة على يد عباقرة مصر فى التجارة ولم أتشرف أن أنضم للقوات المسلحة وأنا خريج تجاره لأن عندى عين بايظة مبشوفش بيها واشتغلت فى بداية حياتى بـ18 جنيها فى صندوق المخازن والمنسوجات أيام عبد الناصر وعملوا حاجة اسمها صندوق دعم المنسوجات المصرية، وعملت فى قسم البحوث وبعمل تقرير أسبوعى لرؤسائى وطلبوا منى تقرير شهرى، وكان ذلك فى 1957 وبعدها تم تعيينى سكرتير اللجنة الرئيسية للدعم وكنت سكرتير هذه اللجنة وعن طريق هذه اللجنة سافرت كثيراً وكانت أول رحلة لى مقديشو وكانوا يستخدموا فوط وبعنا وقتها أول تصدير لمصر بمبلغ 25 ألف جنية وقتها وكان مبلغ ضخم جداً. 

وكان الهدف من تلك الرحلات تحسين العلاقات بين مصر وكل منابع النيل وكان كل ما يهمنى هى بيعة الفوط ثم سافرنا إلى غانا فى رحلة أخرى ونزلنا لسنتراليون فى ساحل العاج وقالوا هناك للوفد المصرى لولا الرئيس عبد الناصر لما حصلنا على الاستقلال ولبسنا البدل وفوجئنا أن الرئيس الذى سيقابلنا ويقول لنا أن الوفد المصرى الذى أنا برفقته هو الذى سيرتب إجراءات الزفاف بين الرئيس وفتاة اسمها فتحيه من مصر. 

وأضاف سالم، أنه سافر برفقة وفد أخر إلى السودان بسبب التوتر الذى شاب العلاقات المصرية السودانية حيث تم وقف استيراد "طُرح" كانت تصدرها مصر للسودان بسبب توقف مصر عن استيراد حب البطيخ من شمال السودان وكان عندى وقتها 24 سنة وعملت مقابلة وقتها وقررت عمل اتفاق بـ 200 ألف جنية استيراد مصرى لبزر البطيخ السودانى وفى المقابل تصدر مصر بمليون جنية أقمشة وطرح للسودان . 

وتابع سالم فى سرد سيرته الشخصية وأنه فيما بعد عمل اتفاقات بـ4 ملايين دولار أقمشة من مصر إلى دول متعددة وبعدها شُنت ضدى الحرب، وقال لى أحد الخبراء الاقتصاديين سأضمك إلى إحدى المؤسسات الاقتصادية وكان وقتها راتبى 40 جنيهاً، وسافرت إلى روسيا وعملت اتفاقات كثيرة وتم زيادة راتبى لـ90 جنيها شهرياً ففكرت فى الزواج والاستقرار، وبعد ذلك تم فتح مراكز تجاريه للشركة العربية للتجارة الخارجية ولها فروع كثيرة فى بلدان خارجية فعملت فى المنسوجات حتى 1972 ثم وجدت أولادى يحتاجون أموال للدراسة فسافرت إلى أبو ظبى. 

أديب: هل قابلت أشرف مروان؟ 
حسين سالم: لم أقابله ولم أدخل مكتبه ولا أعرفه وعائلته موجودة يمكنك الرجوع إليها. 

أديب: إزاى لما مشيت من مصر ووصلت للحكومة فى أبو ظبى قابلت الشيخ زايد؟ 
حسين سالم: فيه حاجات ربنا فتحها لى فى أبو ظبى فقد عملت أول 2 مليون جنية فى أبو ظبى، وذلك عن طريق الاشتراك فى تجارة السكر فقد كانت أول شراكة لى هناك فى تجارة السكر وكسبنا 2 مليون جنية وأرسلت أولادى إلى سويسرا للتعليم هناك وجلسوا هناك حتى 1978 وأنا كنت فى أبو ظبى ثم سافرت إلى أمريكا لاستكمال تعلمى. 

أديب: فى أمريكا بدأ يكون لك علاقة مع مبارك والنظام المصرى؟ 
حسين سالم: احمينى من هذا الكلام لو سمحت لأن فيه ناس ليها خيال مريض واللى يقول حاجة بعد كدا إحنا مستعدين له وهنرفع قضيه على اللى هيقول حاجة غير موثقة. 

وتباع سالم قائلاً: فى أمريكا كان فيه واحد محترم جدا اسمه كمال حسن على رئيس الوزراء ثم مسئول سلاح المدرعات ورئيس المخابرات العامة والمسئول عن اتفاقية كامب ديفيد وزوجته لا تزال على قيد الحياة يمكنكم أن ترجعوا لها وأثناء التفاوض فى كامب ديفيد لم يكن لى أى دخل فى السياسة، فأنا تاجر، وقال لى كمال حسن إن أمريكا هتسلح الجيش المصرى، ويحتاجون 26.5% شحن فقط من مصر يعنى لو مصر اشترت بمائة جنيه سلاح فأمريكا تأخذ 26.5 جنيه، وقلت له إن ذلك الأمر مبالغ فيه جداً ولو 8% أو 8.5% سيكون جيداً، فقال لى سأرسل لجلب لجنة من مصر للدخول فى مناقصة، وتم عمل لجنة عامة من عدة إدارات وبالفعل أخذنا المناقصة بـ8% والشركات التى نافسناها زعلت مننا. 

أديب: أشمعنا أنت اللى حسن على يحبك أنت ويختارك؟ 
حسين سالم: توفيق من عند ربنا وإشمعنا أنت كمان مذيع شهير لهذا البرنامج، فهو توفيق من عند الله. 

أديب: هل أنت اشتركت مع المشير أبو غزالة ومبارك فى شراء السلام من أمريكا وتصديره لمصر؟ 
حسين سالم: هذا كذب مطلق لأن الشركة التى عملتها كان معى شريك أمريكى، وقالوا إن الشحن يجب أن يكون بالوزن والحجم وبناءً عليه دفعنا غرامة، نظراً لأن العقد تمت كتابته خطأ والشركة بتاعتى لم تتاجر فى السلاح مطلقاً ولا حتى فى مسامير السلاح، وأنا أعرض نفسى للمساءلة فى حالة إثبات أنى تاجرت فى السلاح وأنا كنت رايح لأمريكا مليونير ولا احتاج أموال وبعد أن قمت بشحن السلاح بـ 8%. 

ومبارك علم أننى تركت الشركة من أواخر 83 و84 وعلم إننى شريف وإحنا مش حرمية ومصلحة الضرائب الأمريكية أعادت لى مليون دولار.

أديب: أنت اشتغلت فى المقالات أيام المشير أبو غزاله ؟
حسين سالم: وبعد كدا دخلت فى المقاولات واشتغلت فى المقاولات أيام أبو غزالة وأنا كنت مستشار لعثمان أحمد عثمان وأنا جبت له شغل كارفور وعملنا شغل للجيش 39 عمارة قمنا بيها فى 36 شهر وخسرت فيها الجلد والسقط فى شغل الجيش لأن المتر كان بـ100 جنيه وكانت أجمل عمارات فيكى يا مصر. 

وبعدها الرئيس مبارك استدعانى، وقال لى اعمل حاجة لبلدك وروح للعين السخنة، واعمل فيها شغل، فلم تعجبنى نظراً لآثار الحرب ثم قال لى اذهب لشرم الشيخ، وكان لى علاقة جيدة مع المحافظ نور عفيفى، وقال لى توجد منطقة بالطول فى خليج نعمه والمتر بـ10 جنيهات، وكان فيه ثقة بينا، وعملت معسكر لـ1000 عامل وبنيت أول لوكاندة فايف ستارز فى شرم الشيخ ومن هنا بدأت التنمية داخل سيناء، وقيل لى هتروح تعمل إيه هناك، وكانت الإجابة هى "أريد أن أبنى قرى ممانعة داخل سيناء تقى مصر من الحروب، واحتلال سيناء، مشيراً إلى أن مبارك كان يريد تعمير سيناء لكى لا يتم احتلالها، وعملت محطة تحلية مياه، وكان مبارك بيجى شرم كل أسبوعين، يشوف اللى بيحصل وبعدها بدأ العمل فى شرم الشيخ وكنت على قناعة بأنه يجب أن يتم بناء سيناء ووصلت المياه لشرم الشيخ وبدأ الاهتمام بى من مبارك نظرا لأشغالى فى شرم الشيخ مبارك قام بالاهتمام بمشاريعى فى شرم الشيخ ووجدنى إنسان منجز. 

أديب: هل أنت بنيت قصر لمبارك على نصية؟ 
حسين سالم: عندك خليح نعمة لو لاقيت هذا فلتحسبونى مفيش كلام من دا. 

أديب: هل أنت من مواليد سيناء؟ 
حسين سالم: لا أنا من مواليد حلوان 

أديب: رأيك فى التوريث؟
حسين سالم: أنا كنت ضد التوريث مفيش كلام، وكنت بقلها للريس، حكم مصر مش بالساهل.

أديب: مين كان مع مبارك فى التوريث؟
حسين سالم: أنا لم أدخل فى دهاليز السياسية فى نظام مبارك، أنا رجل أعمال، لكن كان فى ناس ليهم مصالح معاه اللى نفسه يبقى نائب، واللى وزير، ولكن لما وصل لعلمه أنى ضد التوريث الوضع اتغير وأنا مكنتش موظف فى هذه البلد. 


أديب: هل كان لجمال أى تدخل فى استثماراتك فى شرم الشيخ؟ 
حسين سالم: لم يحدث إلا واقعة واحدة منذ 10 أعوام عند منطقة السلخة حين عملت رخصة لعمل سوق، إلا أنه أرادها فتركتها بعد أن رميت الأساسات والأرض موجودة. 

أديب: فيه حد ياخد ثمن فيلا من الرئيس وأولاده؟ فيه ما يثبت دا؟ 
حسين سالم: آه أنا لأنى رجل أعمال، وأنا كنت باخد فلوس مقدم وأخذت فلوس نقدا لأن مبارك رجل محترم وفيه حاجات غريبة متدخلشى الدماغ والغريب إنى الناس فى مصر بتصدق وخلاص. 

أديب: علاقتك بسوزان؟ 
حسين سالم: هى زوجة رئيس الجمهورية ولم أتدخل فى أى جمعية من جمعياتها. 

أديب: كنت تعرف أن جمال هيورث؟ 
حسين سالم: كنت أعرف أنه يتم الإعداد له 

أديب: ليه مبارك معملشى زيك وهرب؟ 
حسين سالم: أنا مهربتش، أنتم تعاقبون مبارك لأنه معملش زى بشار والقذافى وعلى فكرة القذافى اللى وقعه هى قذائف النيتو، مبارك رجل محترم لم يهرب مثل زين العابدين.

أديب: فيه ناس بيقولوا أنك بتدافع عن مبارك لأنك كنت منتفع من النظام السابق؟ 
حسين سالم: لم أدخل السياسة فقد كنت ضد استيراد القمح ويجب الاهتمام بالأمن الغذائى وعيب أنى أقولك أنا فاتح كام بيت وعيب إن حد يقول إنى بنيت مسجد لمبارك فهو صدقة جارية على روحى أنا وأولادى والجمعيات الخيرية التى عملناها فى الخفى لا حصر لها، وأنا عامل حد أدنى للأجور 1200 جنيه وفيه ناس بتاخد 5000 جنيه شهريا. 

أديب: نعرف من أين أنك مش مخبى أموال أبناء مبارك؟ 
حسين سالم: أنا على أتم الاستعداد ولكن بشروط أن أكشف عن حساباتى الموجودة فى بنوك سويسرا، بالاتفاق مع المدعين السويسريين، ولكن بعد حل جميع القضايا العالقة مع القاهرة، فأنا مستعد أنى أعمل تفويض واتفاق نكشف فيها كل شىء فى جميع بلدان العالم. 

أديب: أنت مستعد ترجع الفلوس؟ 
حسين سالم: هو أنا خدت حاجة أساسا عشان أرجعها، وأنا مستعد أنى أتبرع للبلد، ودعنا نتفق لو لقيتم حاجة غير ممتلكاتى خدوها، وأنا مخدتش حاجة من حد، نتفق على نسبة أخدها وأديكم فلوسى فأنا مخدتش حاجة زيادة عن حقى لانى عملت صناعات صغيرة واللى عمل كدا خيرت الشاطر وأنا معجب بخيرات الشاطر لأنه اشتغل فى الصناعات صغيرة. 

أديب: أنت تعرف خيرت الشاطر؟ 
حسين سالم: لا معرفهوش شخصيا ولما قرأت عن شركاته علمت أنه رجل سليم وعمل فى مسار الصناعات الصغيرة. 

أديب: أنت قلت إن مبارك عنده فلوس فى بنك أمريكانى؟ 
حسين سالم: كذب وأنا معرفش ومليش دعوة، ربنا يعرف أكتر منى وأنا مستعد للتصالح مش عن ضعف وحقكم لو أنا خدت حقكم وأنا هقف جنب الشعب المصرى العظيم مش لأنى أخدت حاجة علشان تستردوها مش تغريم وأنا مخدتش حاجة من مصر بل أدخلت أموالا لمصر. 

أديب: أنى الأكثر فلوسك اللى داخل مصر ولا خارج مصر؟ 
حسين سالم: ضاحكا.. معرفشى أنا معدتشى الأموال. 

أديب: موضوع الغاز المصرى؟ 
حسين سالم: سنة 1993 أو1994 كان إسحاق رابين رجل محترم ورجل سلام، وكانت مصر عايزة تعمل علاقات جيدة مع إسرائيل، وبالفعل تم التفاوض، وكنت محل ثقة من مبارك بسبب قضية هيئة التصنيع مع الشيخ زياد وتمكنت من أخذ شيك بـ90 مليون دولار من الشيخ زايد، وكان فى يقينى أثناء التفاوض أن الإسرائليين لديهم قوة مالية عالمية ممكن نستفيد منها لعمل مشروعات قوية،وكانت مصر فى تلك الفترة ليس لديها معامل تكرير بترول فقررت أعمل معمل، وبالفعل حدث ذلك وجه بنك الاستثمار الدولى ودرست المشروع لصالح مصر ووضعنا رأس مال على قدنا وأنشأت مصفاه عام 2001 وكان هذا العمل جبار 

أديب: أنت مستعد انك تضع يدك مع أى حد لصالح تجارتك؟ 
حسين سالم: أنا لجأت لإسرائيل لأنها أتت لى بالدعم القوى وحاليا المصفاة بالكامل فى يد الحكومة المصرية، وكنت بأكسب فى الوسط ومش حرام وكان المشروع فى ذلك الوقت مسئول عن تكرير 25% من البنزين والسولار الموجود فى مصر فأنا وضعت يدى فى يد الإسرائليين من أجل مصر، وهما جابو التمويل أقلهم "لا". 

أديب: إزاى جتلك فكرة تصدير الغاز لإسرائيل؟
حسين سالم: بدأت فكرة تصدير الغاز إلى أوروبا عبر تركيا عن طريق عمل خط غاز من العريش إلى ميناء تركيا وهو مشروع عالمى وبالفعل سافرت إلى تركيا وصرفت 95 مليون دولار فى شركة الغاز، والهدف من الشركة مد خط الغاز إلى تركيا والدول المحيطة وليس لإسرئيل بل لأوربا لأن الكميات الموجودة تسمح بهذا ولكن فجأة قررت الحكومة إيقاف خط الغاز لتركيا. 

أديب: مين اللى قرر؟ 
حسين سالم: مبارك أوقف مشروع مد خط الغاز لتركيا وتصدير الغاز إلى إسرائيل، لكنى رفضت وقلت ""لا"" ولكن للأسف تورط ماليا، والرئيس هو اللى قال أنت اللى هتعمل المشروع، مكنتش فاهم وبعدها عرفت أن البيوت اللى فى إسرائيل تنور من الغاز المصرى يعم الأمن لمصر، وهى المخزون الأمنى بين إسرائيل والقوات الإسرائيلية فشركة البحر المتوسط للغاز كانت بمثابة أسفنجة لامتصاص الصدمات بين البلدين. 


أديب: أنت قلت لمبارك لأ ليه؟ 
حسين سالم: لأنى كنت عايز أركز فى لوكانداتى وأعمالى ومنشآتى السياحية. 

أديب: أنت بقى معاك كام مليار؟ 
حسين سالم: ضاحكا بتهكم، مفيش مليارات ولا نيلة ياريت ولا مليار وفيه مصريين معاهم فلوس أكتر منى ولم أوقع أى عقود مع شركة البترول أو الغاز الممتد لإسرائيل ولغاية 2005 بدأنا نبنى خط الغاز. 

أديب: من الذى وقع العقد مع الإسرائليين؟
حسين سالم: لست أنا، فى عام 2005 بدأ توقيع العقد، وجبت أكبر شركة فى العالم، وكانت كل حاجة تحت الأجهزة الأمنية، ولم ألتق بمسئول إسرائيلى.

أديب: إيه علاقتك مع إسرائيل؟ 
حسين سالم: مفيش علاقات خالص وكنت حريص أن أجهزة الأمن المعنيه تعلم كل شىء عننا وأجهزة الأمن المعنية مطلعة على كل كبيرة وصغيرة فى الشركة. 

أديب: أيه علاقتك بعمر سليمان؟ 
حسين سالم: علاقة عمل وهو رجل محترم جدا وبطبيعة عمله كان يشرف على عملى. 

أديب: أنت كنت عايز مين ييجى فى الرئاسة؟ 
حسين سالم: أنا مليش دعوة، ومليش فى السياسة، وبصراحة كنت عايز خيرت الشاطر ييجى رئيس.

أديب: لما عرفت أنه تم فسخ العقد مع شرق المتوسط هما كانوا بيدفعوا ولا لأ؟ 
حسين سالم: الكلام اللى بيتقال عن إهدار مال عام كلام كذب لأن 170 مليون دولار للبنك الأهلى بدأ الضخ بسرسوب غاز فى 2008 ووصلت الأسعار إلى 3 دولارات للمليون وحدة حرارية وفى 2011 مفيش ضخ غاز لإسرائيل وأنا على أتم الاستعداد لعودة الغاز المصرى من إسرائيل بنفس سعر التصدير.

أديب: شركة التمساح المحمية الطبيعية فى أرض البياضية؟ 
حسين سالم:أرض البياضية يوجد بها جزيرة التمساح وسنة 1978 كانت مش محمية طبيعية وأنا اشتريت أسهم الشركة فالمثلث الذهبى فى مصر القاهرة والجنوب والبحر الأحمر والملف واشتريتها من الحكومة. 

أديب: أنت مغلطتش خالص؟ 
حسين سالم: كل أساس مشاكلى دخولى فى خط الغاز الممتد لإسرائيل. 

أديب: ليه الناس كارهة مبارك؟ 
حسين سالم: والله ده سؤال سياسى، واجتماعى هو راجل محترم جدا وكبير فى السن، وازى نبهدله كده، لكن للأسف كل الناس بتكرهنى أنا عشان اتعملت مع إسرائيل ولو كان عمل زى بشار الأسد كان زى ما هو فى مكانه هو علشان خرج بهدوء نبهدله وأسهل حاجة إنى أقول كلمتين وحشين على مبارك وأطلع خسيس. 

أديب: تفتكر الحكم عليك بإيه فى 2 يونيه؟ 
حسين سالم: اللى يجيبوا ربنا كويس وربنا موجود. 

أديب: هل جمال وعلاء بيستخدموا سلطة أبوهم لعمل بيزنس؟ 
حسين سالم: قسما بالله العظيم معرف حاجة عنهم. 

أديب: هل أحد منهم دخل معاك فى شراكة؟ 
حسين سالم: أنا مش هتكلم فى حق حد وكنت لم أسمح لأحد من المسئولين فى الدخول معى فى البيزنس وفيه ناس تانيه حسهم عالى جدا هما اللى دخلوا وأنا ولا مرة دخلوا معايا فى أى شركات. 

أديب: مين من الحكومة المصرية اللى قلك تنازل عن أسهم الشركة الخاصة بك؟
حسين سالم: جمال مبارك قال لى تنازل لأسهمك للحكومة، وهو كان الحكومة، وأنا قلت "لأ" وتانى يوم بعت الأسهم، واتصل بى وقال "علاقتك بينا عمللنا صداع" وكانت علاقتى بجمال مبارك غير جيدة لأنى معارض فكرة التوريث، ولا أظن أن جمال كان يقول لمبارك كل شىء.

أديب: يعنى أنت كنت بتاكل فى كل هذه الفتة لوحدك؟ 
حسين سالم: لا بياكل معايا 2000 عامل وفاتح بيت 150 أسرة وغير الجمعيات الخيرية. 

أديب: ليه عندنا انطباع إن علاء بتاع الاقتصاد إنما جمال بتاع السياسة؟ 
حسين سالم: علاء كان رجل نظيف وبيشتغل بنظافة. 

أديب: هل كنت على علاقة بأحمد عز؟ 
حسين سالم: لا خالص. 
أديب وحسين سالم  
أديب: هل كنت على علاقة مع زكريا عزمى؟ 
حسين سالم: زكريا كان يطمح أن يكون له منصب سياسى كبير وهو من أنصار التوريث. 

أديب: تحب تقول أيه للشعب المصرى؟ 
حسين سالم: أنا كبش فداء لجهات داخل مصر ولا أعلم من هى وأنا على أتم الاستعداد لتصحيح كل شىء، وكل ما عملته لصالح مصر ضاع، وأولادى دخلوا السجن ولما أدى فلوس لابنى كى يبنى بيهم بيته وأخته مثلهم دا يبقى غسيل أموال، ولما أعطى أولادى أسهم فى شركات يكون غسيل أموال. 

أديب: هل حاولت أن تتكلم مع أى مسئول؟ 
حسين سالم: الكل يخاف أنه يتعامل معى لأن الإعلام هاجمنى بشكل قوى جدا. 
;