مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

بركات: قصة لقائي التلفزيوني مع والدة أبو إسماعيل

بركات: قصة لقائي التلفزيوني مع والدة أبو إسماعيل
فيديو للقاء قديم للدكتورة نوال عبدالعزيز نور، والدة الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل يجمعهما معاً، شاهده نحو 50 ألف شخص على اليوتيوب، رغم أنها متوفاة، والسبب
أن الأضواء سلطت عليها بقوة منذ بدأ الحديث عن حملها للجنسية الأمريكية، مما هدد بخروج ابنها من سباق الرئاسة.

وفي اللقاء الذي أجراه معها الإعلامي المصري محمد بركات لقناة "اقرأ" الفضائية تحدثت الدكتورة نوال عبدالعزيز عن صورة الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول، فقالت إن هذا الحدث جعل الناس هناك تقرأ المزيد عن الإسلام فزادت معرفتهم به.
لقاء عمره 7 سنوات

الإعلامي محمد بركات
وقال الإعلامي محمد بركات، مدير تحرير مجلة كلام الناس ومجلة الوطن العربي في حديث لـ"العربية.نت" إن هذا اللقاء أجراه مع الدكتورة نوال عام 2005، وكانت عائدة من بعثة لمدة شهر في الولايات المتحدة الأمريكية، منحة من الجامعة الأمريكية في القاهرة، بعد قيامها بدورة تدريب لغير الناطقين بالعربية نظمتها الجامعة.

وسبق ذلك حسب قول بركات حصولها على ليسانس كلية الآداب ثم بكالوريوس الشريعة والقانون، وهو ما استكملته بالماجستير والدكتوراه.

ويتذكر بركات أن اللقاء مع الدكتورة نوال وابنها الشيخ حازم، أجراه على حلقتين، وكان هذا أول لقاء تلفزيوني لكليهما، حيث إن الشيخ حازم كان عازفاً عن الظهور في التلفزيون.

ولأن محمد بركات يعرف أسرة الشيخ حازم معرفة شخصية، فهو يؤكد أنها لم تحمل الجنسية الأمريكية، وأن ما كان معها هو وثيقة لتسهيل سفرها من وإلى هناك دون حاجة لاستخراج تأشيرة، حيث إنها كانت تحمل "الجرين كارد" وكثيرة السفر بين البلدين.
شهادة وفاتها أعادت أبو إسماعيل لسباق الرئاسة
في اللقاء قالت الدكتورة نوال تأكيداً لما قاله بركات إن ما يقوم به بعض المسلمين لا يعمم على الإسلام: "أمريكا مليئة بالإرهاب والعنف والشذوذ، فهل المسيحية تقر هذه الأشياء؟ طبعاً لا إطلاقاً، وبذلك فلو أخطأ أحد المسلمين فخطؤه على نفسه".

وعندما سأل بركات الشيخ حازم أبو إسماعيل: هل توافق على هذه الصورة التي تقول بها السيدة الوالدة؟.. قال ضاحكاً على سبيل المزاح: لا.. ثم أضاف: هناك فارق بين أن تطرح القضية الحقيقية وأن تطرح القضية المصنوعة إعلامياً. أنا أتصور أن هذه الأحداث صنعت أصلاً كجزء من إعداد إعلامي لتشويه الإسلام، موجهاً انتقاداته للولايات المتحدة التي قال إنه لم يذهب إليها.

شهادة وفاة الدكتورة نوال عبدالعزيز نور في أوائل عام 2010 كانت المستند الأساسي الذي اعتمدت عليه محكمة القضاء الإداري أمس الأربعاء في أنها لم تحصل على أي جنسية أجنبية.

;