مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

اليوم السابع | بالصور.. أولاد أبو إسماعيل يقضون ليلتهم بعد استبعاده نهائيا أمام العليا للانتخابات وفى التحرير.. نصبوا الخيام وافترشوا الأرض ويهتفون "يا مشير مش هنسكت على التزوير".. وشباب الدعوة يطالبون الشيخ بالقسم

اليوم السابع | بالصور.. أولاد أبو إسماعيل يقضون ليلتهم بعد استبعاده نهائيا أمام العليا للانتخابات وفى التحرير.. نصبوا الخيام وافترشوا الأرض ويهتفون "يا مشير مش هنسكت على التزوير".. وشباب الدعوة يطالبون الشيخ بالقسم
قضى أنصار المرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية نهائيا حازم صلاح أبو إسماعيل ليلتهم الأولى لاعتصامهم أمام اللجنة العليا للانتخابات على الرصيف، فارشين أمتعتهم من بطاطين داخل حديقة صلاح سالم أمام اللجنة، ومقيمين عددا من الخيام بداخل الحديقة، منتظرين أوامر شيخهم بالاستمرار فى الاعتصام أو العودة إلى التحرير لاستكمال الاعتصام هناك مع باقى المجموعة التى خرجت فى مسيرة من أمام اللجنة العليا إلى التحرير.

وانخفضت أعداد المعتصمين امام العليا للانتخابات بعد أن أدى المئات منهم صلاة الفجر على الرصيف، فيما لايزال عدد من الخيام التى نصبها أنصار أبو إسماعيل أمام اللجنة، وكذلك المنصة التى أقاموها داخل حديقة صلاح سالم التى توجد بمنتصف الطريق، مؤكدين على استمرارهم فى الاعتصام لنصرة المشروع الإسلامى وصد محاولة العسكر إقصاء مرشحهم على حد قولهم.

وبعدها ساد الهدوء بعد الهتافات التى رددها أنصار "أبو إسماعيل" ومنها "الشعب يريد حازم أبو إسماعيل"، و"يا عنان يا عنان الشعب عمره ما هيتهان" و"يسقط حكم العسكر"، "ولو لازم يبقى حازم"، وعقب الهتافات وأداء الصلاة لجأ المعتصمون إلى خيامهم.

فيما جابت بعض السيارات التابعة لأنصار "أبو إسماعيل" المناطق المحيطة باللجنة العليا للانتخابات، ورددت العديد من الهتافات المنددة بالمجلس العسكرى واللجنة العليا للانتخابات، منها "الشعب يريد حازم ابو إسماعيل" و"لو لازم يبقى حازم" "يا مشير يا مشير إحنا نازلين التحرير" و"الجيش المصرى بتاعنا والمجلس مش بتاعنا"، وغيرها من الهتافات.

فيما قرر العشرات من أنصار حازم صلاح أبو إسماعيل، الاعتصام بميدان التحرير، بناء على مكالمة من أحد أعضاء حملة الشيح حازم إليهم، مؤكداً لهم أنه تم الاتصال بأنصار الشيخ بالمحافظات حتى يتوافدوا إلى مقر الاعتصام بالتحرير، بدلاً من الاتجاه إلى مقر العليا للانتخابات الرئاسية، مشيراً فى الوقت ذاته إلى أن عدداً كبيراً قد يفشل فى الوصول إلى مقر اللجنة العليا، وبالتالى يكون الاتجاه إلى التحرير أفضل.

وافترش أنصار الشيح حازم الرصيف والحدائق بميدان التحرير لحين قدوم أنصاره من المحافظات، وسادت حالة من الصمت بينهم بعد وقت كبير قضوه فى الهتافات المنددة بقرار اللجنة العليا باستبعاد الشيخ حازم.

وشهدت حركة المرور حالة من الارتباك بشارع صلاح سالم الكائن به اللجنة العليا للانتخابات، خاصة فى الاتجاه المؤدى إلى مطار القاهرة، بينما يسير اتجاه وسط البلد بصور متقطعة، كما استمر أنصار أبو إسماعيل فى ترديد هتافاتهم ضد اللجنة العليا للانتخابات والمجلس العسكرى.

فى سياق متصل، كثفت قوات الأمن من تواجدها أمام مقر اللجنة مستخدمة الأسلاك الشائكة، وعدداً كبيراً من الجنود والقيادات الأمنية.

ومن جانبه قال الشيخ مفتاح محمد فضل الشهير بـ"أبو يحيى"، المتهم الأول فى قضية فتنة إمبابة، عضو ائتلاف دعم المسلمين الجدد: إننا لن نسمح بإعادة ثورة الجرائر أو ثورة رومانيا فى مصر، مضيفاً أنه إذا كان هناك تزوير، فلن يسمحوا أن تجرى انتخابات الرئاسة فى مصر.

وأضاف أبو يحيى، خلال الكلمة التى ألقاها من أعلى المنصة أمام اللجنة العليا للانتخابات، أنهم لن يخضعوا لأحد، ولن يقبلوا بديلاً عن تطبيق شرع الله، مؤكداً أنه فى حال امتلاك واحد من الـ13 مرشحاً للرئاسة الشجاعة على القدوم إليهم ووعدهم بتطبيق برنامج أبو إسماعيل وتطبيق الشرعية، فإنهم لن يتراجعوا فى دعمه.

وعلى الجانب الآخر طالبت رابطة شباب الدعوة السلفية، الشيخ حازم أبو إسماعيل المستبعد من سباق الرئاسة، بإخراج ما يملكه من مستندات إن وجدت، وإن لم يكن فتطبيقاً للقاعدة الشرعية فإن البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر.

وقالت الرابطة فى بيان لها مساء الثلاثاء: إن اللجنة العليا للرئاسة أصدرت قرارها بشأن تظلم حضرتكم، وجاءت النتيجة برفض التظلم والاستبعاد من سباق الرئاسة، والبلاد تمر بظروف حرجة ووقت فتنة يختلط فيها الحابل بالنابل وتسبق الحمية الروية، وقد تنفلت أعصاب محبيك ومؤيديك.

وأضافت الرابطة: تعلم يا شيخنا كيف تعلق الشباب بمشروعك، ورأوا فيك قائداً حلموا به سنيناً، وتعلم تماماً أن من محبيك من يستعد لبذل أنفسهم لدفع الظلم عنك.

وشددت: الأمر قد يتطور لما لا يُعلم مآله ويستحق منكم أداء اليمين ليس لتبرئة ساحتك وفقط، وإنما لتنزيه المنهج والمشروع الذى حملته بين يديك، ويعلم الله كم يشق علينا مثل هذه الكلمات، لكن حملنا عليها حرصنا العميق على سلامة البلاد والعباد، ومن ورائها حمل هم سلامة المنهج وتنزيه الدعوة إلى الله التى أنت ولا شك أحد رجالها.  
 
;