مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

اليوم السابع | "النور" يكشر عن أنيابه بفصل البلكيمى.. بكار: فصلنا النائب بعد تضارب أقواله مع مدير المستشفى بالنيابة.. ونعتذر للشعب.. والبت فى إسقاط عضويته بالبرلمان عند عودة الكتاتنى.. وعيسى: الحزب منعدم الخبرة

اليوم السابع | "النور" يكشر عن أنيابه بفصل البلكيمى.. بكار: فصلنا النائب بعد تضارب أقواله مع مدير المستشفى بالنيابة.. ونعتذر للشعب.. والبت فى إسقاط عضويته بالبرلمان عند عودة الكتاتنى.. وعيسى: الحزب منعدم الخبرة
أنور البلكيمى
بعدما فجر مدير مستشفى "سلمى" للتجميل بالعجوزة، العديد من المفاجآت حول حادث السطو المسلح، المزعوم، الذى تعرض له نائب حزب النور أنور البلكيمى عضو مجلس الشعب، مؤكدا أن البلكيمى كان قد أجرى عملية تجميل فى أنفه بالمستشفى الخاص به، مشككا فى حادث الاعتداء، أعلن حزب النور السلفى إقالة النائب أنور البلكيمى من عضوية الحزب، كما أرسل الحزب مذكرة إلى الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس مجلس الشعب، تطالب بإسقاط عضوية البلكيمى.

جاء قرار حزب النور بإقالة النائب أنور البلكيمى، بعدما أعلنت النيابة تضارب أقوال "البلكيمى" مع شهادة مدير "مستشفى سلمى" بخصوص إجراء البلكيمى جراحة تجميلية فى أنفه، رغم نفى البلكيمى لذلك.

وفى سياق متصل علم "اليوم السابع" أنه من المقرر إرجاء البت فى طلب إسقاط عضوية النائب أنور البلكيمى، من عضوية مجلس الشعب، لحين عودة الدكتور سعد الكتاتنى من الكويت.

من جانبه قال نادر بكار، المتحدث الرسمى باسم حزب النور، إن السبب الأساسى وراء فصل الشيخ أنور البلكيمى من عضوية حزب النور يرجع إلى النتيجة الأولية لتحقيقات النيابة العامة فى واقعة الاعتداء وما كشفته من تضارب فى أقواله مع الأوراق والمستندات التى قدمتها مستشفى سلمى بالعجوزة.

وأضاف أنه، يرفض شيطنة تيار إسلامى بكامله بسبب وقوع أحد أعضائه فى الخطأ، وكذلك يرفض شيطنة حزب له رؤيته السياسية وتوجهاته وأهدافه.

وأوضح بكار، أن حزب النور تعامل بكل حسم مع القضية واتخذ قراره ليكون مثالا ونموذجا على أن أى مواطن سيخطئ سيتم استبعاده فورا، مطالبا باقى المؤسسات اتخاذ نفس منهج الحزب فى التعامل.

وأشار بكار إلى أن حزب النور سيرسل مذكرة غدا إلى الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب يطلب فيها إسقاط العضوية عن النائب أنور البلكيمى بعد تضارب أقواله فى واقعة الاعتداء عليه.

وفى سياق متصل أكد نادر بكار، خلال مداخلة مع الإعلامى خالد صلاح ببرنامج "الأسئلة السبعة" على قناة النهار، أن الحزب قرر أن ينتظر حتى تصدر النيابة العامة قرارا بشأن النائب "البلكيمى"، وسوف يقرر بعدها ماذا سيتخذ من قرارات بشأن النائب؛ لأن الأمر لم يعد شأنًا داخليا، لافتا إلى أن النيابة صرحت بأن الأمر فيه اختلاق وادعاء، مشددا على أن المبادئ هى القاعدة التى يرتكن إليها الحزب، وهى التى أتت به إلى البرلمان، وأن النائب حطم تلك المبادئ، وهو الأمر الذى جعل الحزب يصدر قراراً بفصله، لافتا إلى أن مسألة التجميل أو غيره أمر لا يعنى الحزب أصلا وما يعنيه هو المبادئ فقط.

وأضاف بكار، أن اعتذار النائب عن خطئه أمر لا يدعو ولا يقبل معه المسامحة، لافتا إلى أن حزب النور سوف يتقدم إلى رئيس مجلس الشعب بطلب لإسقاط عضوية النائب من البرلمان، مؤكدا أن إسقاط عضوية النائب متروك لرئيس البرلمان وما عليهم سوى طلب إسقاط العضوية، مطالبا الجميع بالاحتذاء بقرار حزب النور بالاعتراف بالخطأ وتقديم الاعتذار والاستقالة من المنصب فى حالة الإخلال به أسوة بالدول المتحضرة.

وشدد بكار، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامى معتز الدمرداش ببرنامجه "مصر الجديدة" على قناة "الحياة2"، أن رأس مال الحزب هو المبادئ والموقف تحمل كذب وادعاء دون النظر إلى السبب والهدف والوسيلة، وهذا الموقف لا يحتمل القسمة على اثنين، ولا يحتاج لتبرير الواقعة، وهو ما دفعنا إلى فصل النائب لكذبه ليكون عبرة وحتى نرسخ مبدأ وصورة معينة للمجتمع المصرى، وهى تطبيق القانون على الجميع.

وأوضح بكار، أن قيادات الحزب اتجهت لمقر النائب وحررت منه توقيعا بنفسه يتضمن اعتذارا لحزب النور ولجمهوره وقواعده ولمؤسسته الإعلامية وللبرلمان، ولذلك لم نتباطأ ولم ننتظر نتيجة القانون، ونحن حاسبناه على واقعة الكذب والادعاء ونعتذر للشعب المصرى بالنيابة عنه.

قرار إقالة البلكيمى أثار العديد من ردود الأفعال، كان منها رأى الإعلامى إبراهيم عيسى خلال حواره ببرنامج "الأسئلة السبعة" على قناة النهار، حيث قال، إن نواب حزب النور يعانون من وجود كمية كبيرة من المشاكل المتتالية من تصريحاتهم، ومن تصرفاتهم تحت قبة البرلمان، أدت إلى أن المتحدث الرسمى باسم الحزب نادر بكار، دائم الاعتذار على تصريحاتهم وعلى مواقفهم، ودائم التحويل إلى لجان التحقيق، مما يعنى أننا أمام حزب منعدم الخبرة السياسية، وضحل الخبرات، يفتقد القدرة على مواجهة الشارع لعدم قدرته على الرد لأنه يخرج من حركة دعوية، لا علاقة له بالسياسة، أو الشأن العام، مع وجود شخص يقوم بتغطية تلك الأخطاء بالاعتذار.
;