مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

فضيحه جديده لصفوت الشريف كان يهدد "رفيعة هانم" بنشر "صور فاضحة لها" إذا رفضت تجنيد الممثلات

فضيحه جديده لصفوت الشريف كان يهدد "رفيعة هانم" بنشر "صور فاضحة لها" إذا رفضت تجنيد الممثلات


كشف اللواء عزمي جلال الدين احد القيادات السابقة بجهاز المخابرات العامة عن وقائع جديدة خاصة بعمل صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى السابق في جهاز المخابرات.

وأكد أن الشريف هو صاحب فكرة استغلال النساء في عمليات المخابرات وذلك عام 1963 بموافقة صلاح نصر رئيس الجهاز وقتها مشيرا أنه استغل الفنانة ليلى حمدي التي كان اسمها الكودي في العمليات(رفيعة هانم)حيث قام بتصويرها بصحبة احد الرجال وبرغم أن ليلى حمدي لم تقع في العلاقة الكاملة إلا أن الصور التي التقطت لها تجعلها في وضع الممارسة.

وأوضح أن الشريف وأحمد طاهر كانا بارعان في التصوير موضحاً أن صفوت الشريف استغل ليلى حمدي في الإيقاع بسعاد حسنى وبرلنتي عبد الحميد وشريفة ماهر مقابل راتب شهري وإفساح المجال لها للعمل في بعض الأفلام.

مشيرا أن فكرة استغلال النساء في العمليات الخاصة والتي كانت تعرف باسم "الكنترول" انتهت من المخابرات المصرية بخروج صفوت الشريف إلى المعاش عام 1966فصفوت الشريف كان ماهر في اصطياد الفريسة ويبحث عن نقاط ضعف في النساء اللائي سيقمن بتجنيد الفنانات فإذا كانوا يبحثون عن العمل يجرى اتصالات بشركات الإنتاج لخلق فرصة عمل لهن، ومن تريد مال يعطيها راتب شهري وهكذا.

وأشار أن الشريف إلتحق بالمخابرات عام1957 وبدأ حياته المهنية في مجال التحريات والمراقبات وظل بها عاماً كامل وتفرغ لعملية الجاسوس فؤاد محرم ثم عمل في قسم المتدربين بالمجموعة 98 التي كان يرأسها في ذاك الوقت حسن عليش ، موضحا أن الشريف برغم عملة طيلة عشر سنوات بالمخابرات إلا أنه لم يتردد على الجهاز سوى أربعة مرات فقط لأنه كان يتحصن في المنازل الآمنة خاصة المنازل التي قام باستئجارها منها منزل بشارع المرغنى بمصر الجديدة وفيلا بشارع الهرم وفيلا بالإسكندرية.

وأشار اللواء عزمي الذي خرج من الخدمة منذ عشر سنوات أن احمد طاهر كان المسئول عن وضع الكاميرات في الشقة التي تجند فيها الضحية حيث كان يخفى الكاميرات وأجهزة التسجيل بشكل احترافي والشريف كان يقوم بتوجيهه ويعطى نسخة لحسن عليش ويحتفظ بنسخة أخرى له كان يخفيها بمعرفته بعيدا عن المخابرات.

وأشار أن الشريف عام 1962عمل لفترة وجيزة جدا في ملف رفعت على سليمان الهجان الشهير برأفت الهجان وفى أول اجتماع لدراسة الملف طالب بعودته إلى مصر لأنة يكلف المخابرات كثيرا ولا يرسل معلومات قيمة وظهر هذا إلا أن محمد نسيم اعترض على هذا واستمر الهجان في موقعة واتى بنتائج مذهلة.

;