مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

اليوم السابع | فى واقعة البلكيمى.. النيابة: أرسلنا طلبا رسميا للكتاتنى لرفع الحصانة عن النائب.. وطلبنا جزء الأنف التى تمت إزالته فى عملية التجميل.. وأقواله فى النيابة تتضارب مع مستندات مستشفى "سلمى"

اليوم السابع | فى واقعة البلكيمى.. النيابة: أرسلنا طلبا رسميا للكتاتنى لرفع الحصانة عن النائب.. وطلبنا جزء الأنف التى تمت إزالته فى عملية التجميل.. وأقواله فى النيابة تتضارب مع مستندات مستشفى "سلمى"
النائب أنور البلكيمى
أرسل المستشار محمد ذكرى المحامى العام الأول لنيابات شمال الجيزة، مذكرة للدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب، يطالب فيها برفع الحصانة عن أنور البلكيمى النائب عن حزب النور بالمنوفية.

وأمر تامر الحديد رئيس نيابة كرداسة ومركز إمبابة باستدعاء البلكيمى لسماع أقواله فى الاتهامات التى فجرتها مستشفى "سلمى" بالعجوزة، وذلك بعد تقديم مدير المستشفى مستندات تثبت وجود البلكيمى داخل المستشفى من يوم 27 فبراير ثم غادرها فجر يوم 29 فبراير، وذلك بعد دفع مبلغ 10 آلاف جنيه تكلفة عملية التجميل التى أجراها لتصغير حجم الأنف.
وكانت النيابة قد طلبت من مدير المستشفى إحضار قطعة الأنف التى تمت إزالتها فى العملية التى أجراها بالمستشفى لعرضها على "الطب الشرعى" لمعرفة ما إذا كانت متطابقة مع أنف البلكيمى من عدمه.

استمع كريم الجرف إلى أقول الفريق الطبى من مستشفى الشيخ زايد الذين أكدوا أن البلكيمى دخل المستشفى يوم 29 فبراير الساعة 12.30 وبوجهه الشاش الذى ظهر فى الصور بوسائل الإعلام، وعندما طلبوا أن يرفعوا تلك الأربطة لإجراء الإسعافات الأولية له، رفض ذلك الطلب وتم إسعافه ثم غادر المستشفى على الفور.

فيما أكد البلكيمى بأقواله فى التحقيقات أمام محمد حلمى مدير النيابة أن أحد الأشخاص أخذه لمستشفى بالمهندسين ثم مستشفى أخرى، بالشيخ زايد، وأضافت النيابة أنه عقب التأكد من تلك الوقائع سيتم توجيه للبلكيمى اتهامات إزعاج السلطات والبلاغ الكاذب والتحريض على زعزعة الأمن العام.

وكان مدير مستشفى تجميل بالعجوزة قد كشف عن مفاجآت حول الحادث الذى تعرض له البلكيمى، حيث أدلى صاحب ومدير المستشفى بشهادته أمام العميد محمود فاروق مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الجيزة، مؤكدا أن البلكيمى قبل الحادث مباشرة كان قد أجرى عملية تجميل فى أنفه بالمستشفى الخاص به، وأنه طلب عدم إخبار أى شخص بإجرائه جراحة التجميل _على حد قوله_ وبعد إجرائه العملية طلب العضو المبيت فى المستشفى، بالرغم من عدم احتياج الجراحة للمبيت، وفى مساء اليوم، اكتشفت خروجه من المستشفى فى الوقت الذى كان يصر فيه على المبيت وكان وجهه ملفوفا بـ"الشاش" الطبى الخاص بالجراحة.

وأضاف مدير المستشفى أنه علم من وسائل الإعلام عقب ذلك تعرض العضو للحادث، وأن المتهمين تعدوا عليه بالضرب على وجهه وظهر ووجهه ملفوفا بالشاش، بالرغم من أن الشاش خاص بجراحة التجميل، وهو ما دفعه للتقدم بشهادته لعلها تضيف للتحقيقات.
;