مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

ننشر .. مخطط إحراق مصر | محيط

ننشر .. مخطط إحراق مصر | محيط

اشتباكات الداخلية


قامت حركة الثوريين الاشتراكيين وبعض من أعضاء حركة 6 إبريل بالتخطيط للهجوم على مبنى وزارة الداخلية الخميس الماضي من خلال عدد من أعضاء ألتراس الأهلي المنتمين للثوريين الاشتراكيين الذين رفضوا الانصياع لقيادات الألتراس الأهلاوي بالابتعاد عن التظاهر والمشاركة في تأبين زملائهم ومساندتهم في مشرحة زينهم.

وكانت التجمعات الشبابية بدأت ظهر الخميس من خلال اتصالات جرت بعد انتهاء مباراة الأهلي والمصري في بورسعيد مباشرة إلى الساعة الثانية من ظهر اليوم التالي للحشد والتعبئة والذهاب إلى مقر وزارة الدفاع ومجلس الشعب ووزارة الداخلية كما كان مخططا لها.

وجرت الاتصالات من خلال مسئولي الاتصال والتنسيق بالثوريين الاشتراكيين وعددهم أربعة أعضاء ويتخذون من مكتب مستأجر في باب اللوق مقرا لإجراء الاتصالات وعقد بعض اللقاءات وهذه الاتصالات جرت لأعضاء حركات وائتلافات مختلفة منها "اتحاد شباب ماسبيرو" و"أقباط لا قيود" إضافة إلى أعضاء من روابط مشجعي الأهلي والزمالك وطلاب من جامعتي القاهرة وعين وشمس وأهالي بعض شهداء الثورة سواء في محمد محمود أو بورسعيد.

وقد تبنى مسئولو الاتصال والتنسيق حشد اكبر عدد من الشباب بدعوى أن وزارة الداخلية لا بد أن تعاقب وتقتحم ردا على تقاعسها في فرض الأمن والسيطرة واستغلوا شحن الشباب من وسائل بعض الإعلام ونادوا بالقصاص من المجلس العسكري والشرطة لأنهم السبب في الكارثة على حد قولهم.

وفى الساعة الثانية عشرة ظهرا التقى عضوان من الثوريين الاشتراكيين بأعضاء من حركة 6 إبريل ومعهم مجموعة الألتراس الأهلاوي والزملكاوي في مقهى بشارع باب اللوق شهير باليساريين وهناك كانوا بانتظار التجمعات التي اتخذت من التحرير نقطة التجمع والالتقاء وكانت الخطة تعتمد على تشتيت الأجهزة الأمنية من خلال مجموعة تقوم باحتجاز أعضاء مجلس الشعب ومجموعة تذهب إلى وزارة الدفاع ومجموعة تقوم باحتجاز أعضاء مجلس الشعب في البرلمان وقبل الترك إلى وزارة الدفاع استقبل عضو من حركة الثوريين الاشتراكيين اتصالا من أحد الأشخاص قام على إثرها بإلغاء مسيرة وزارة الدفاع وتحويلها إلى مجلس الشعب وقام أعضاء6 إبريل بالتنسيق مع آخرين من ائتلافات وحركات أخرى ليذهبوا إلى وزارة الداخلية من محمد محمود.

وكانت الخطة تهدف إلى تحرك أربع مسيرات من شوارع مختلفة متجهة إلى مبنى الداخلية لإجهاد قوات الأمن وتشتيتهم وفى أثناء محاولات الهجوم على المبنى أجرى أعضاء من 6 إبريل اتصالات بزملائهم في السويس والإسكندرية لتنفيذ المهام التي تم الاتفاق عليها وهى الذهاب إلى مديريات الأمن.

وفي السادسة مساء قام أعضاء الحركتين بإثارة حفيظة الشباب في التحرير، ومن يتابع "فيس بوك" من خلال اللجنة الإليكترونية الخاصة بهم يتأكد له أنهم قاموا ببث صور ومقاطع فيديو لشباب الأهلي الذين قتلوا في إستاد بورسعيد وطالبوا الشباب بالتجمع بعد صلاة الجمعة في ميدان التحرير لمساندة الثوار.

كما قامت خمسة فتيات من الحركة بإقناع أمهات بعض الشهداء بالمشاركة في المظاهرة والذهاب معهم إلى وزارة الداخلية بدافع جعلهن دروعا بشرية في حال محاولات قوات الأمن الاعتداء بقوة على الشباب لإثارة غضب الشارع المصري والثوار ويذهبوا لاقتحام وزارة الداخلية على زعم مخططهم.

وكانت هناك كاميرات من بعض الشباب ترصد الأمهات في انتظار مواجهات الأمن كما شمل المخطط الاستعانة بشباب (الموتسيكلات) ليكونوا كشافة الحركة ومد الغاضبين بالبنزين إذا استدعى الأمر لإنتاج كرات نارية.

وكانت حركة الثوريين الاشتراكيين قد أعلنوا خلال اجتماعاتهم الأسبوع الماضي مواصلة هدفهم لإسقاط المؤسسات السيادية في مصر وتعهدوا على العمل لذلك وكان هناك شباب منهم تخصصوا كما أطلقوا عليهم (الانتشار السريع) للتوغل بين الشباب في التجمعات والاعتصامات والمقاهي وتكوين صداقة بينهم وتبادل التليفونات للاستعانة بهم للحشد والتعبئة.

;