مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

"شباب الماس": قيمة الألماس 10 ملايين دولار ويخص كبار فى البلد سنقول أسمائهم فى التحقيق - بوابة الأهرام

"شباب الماس": قيمة الألماس 10 ملايين دولار ويخص كبار فى البلد سنقول أسمائهم فى التحقيق - بوابة الأهرام
ظهر منذ قليل مع ريهام السهلي على برنامج 90" دقيقة" الشابان اللذان طلبا حماية الجيش، لتسليم مجموعة ألماس بحوزتهم، قدما بها من جنوب إفريقيا، لتسليمها - على حسب قولهم - لرجال كبار بالدولة. وتقدر قيمتها بنحو 10 ملايين دولار. وأكد أحدهم أنه تلقى من مجهولين تهديدًا عرضًا بـ5 ملايين جنيه لتسليم ما بحوزته من الألماس.

روى أحمد بده قصة وصول الألماس إلى مصر قائلا: "تعرفت على شخص يدعى الدكتور مصطفى يعمل فى منطقة بجنوب إفريقيا اسمها سويذلان، وبعد أن اطمئن لى فى لقاءات متعددة بيننا، طلب منّى أن أصطحب كمية كبيرة من الألماس، لتوصيلها إلى شخصيات محددة فى مصر، وكان ذلك فى شهر أكتوبر 2010، مقابل حصولى على 2 مليون جنيه، وبالفعل وضعت الألماس فى حقيبة، وقررت تنفيذ هذه المهمة، وحين سألت الدكتور مصطفى عن التأمين فى المطار قال لى اطمئن كل شئ تم الإعداد له".

أضاف أحمد: "فى شهر أكتوبر من العام الماضى كان موعد وصولى إلى مطار القاهرة، وفوجئت وأنا فى المطار بأن جميع حقائبى لم يتم تفتيشها من جانب رجال المطارات، لكن وأنا فى المطار فوجئت باتصال هاتفى من الدكتور مصطفى يبلغنى خلاله بألا أعطى الماس للأشخاص الذين كانوا يقفون فى انتظارى بالمطار، وحين سألته عن السبب أجابنى قائلا:"بعدين هتعرف الناس الحقيقيين اللى هياخدوا الماس.. ودول ناس كبيرة أوى فى البلد".

استكمل تفاصيل الواقعة قائلا: "عقب ثورة 25 يناير بثلاث أيام، اتصل بى الدكتور مصطفى وقال لى "عايزك تموت على الحاجة اللى معاك وخد بالك على نفسك.. وكشف لى عن الشخصيات الحقيقة التى ستتسلم الألماس، وهم شخصيات كبيرة جدا فى البلد، وسنكشف عن أسمائهم فى التحقيقات، وطوال هذه الفترة تلقيت العديد من التهديدات والرشاوى التى وصلت إلى 5 ملايين جنيه، والغريب أن كل الذين جاؤا إلى منزلى كانت معهم أوصاف وأحجام الألماس الذى بحوزتى".

وعن عدد القطع التى بحوزته قال :"بحوزتى حاليا 174، حيث كان معى 200 قطعة، قام رجلان أعمال، الأول اسمه لطفى عبد الغفار، والثانى محمد محمود عرفات، بالاستيلاء علي 20 قطعة بحجة أنهما سيكشفان عليهما لتحديد مدى قيمتهما، كما قام أحد الأشخاص بسرقة 4 قطع آخرين أثناء كلامى معه، عندما كنت أحاول أن يصل بى إلى التليفزيون لعرض القضية، وفشلت فى التوصل إليه بعد ذلك".

فى غضون ذلك، وأثناء الحلقة، كان اللواء حمدى بدين قائد الشرطة العسكرية، متواجدًا على رأس قوة التأمين التى وصلت إلى مقر قناة المحور بمدينة الإنتاج الإعلامى، حيث وصل عدد من المدرعات وتمركزت أمام مقر القناة، وجلس اللواء بدين وبصحبتهم عدد من قيادات الشرطة العسكرية، بالجلوس فى استراحة القناة انتظارًا لانتهاء الحلقة، واستلام الشابين اللذان كان معهما الألماس، وهما أحمد بده، ومحمود خفاجى.
;