مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

اليوم السابع | مدونون ضد أبو حصيرة ترد على الحملة الإعلامية لإسرائيل بعد فشل إقامة "مولد المزعوم" ويؤكدون: لا وجود لليهود فى "دمتيوه" عبر التاريخ.. وتحليل الـ "DNA" سيثبت للجميع.. والقبر لم يكن مكاناً للعبادة

اليوم السابع | مدونون ضد أبو حصيرة ترد على الحملة الإعلامية لإسرائيل بعد فشل إقامة "مولد المزعوم" ويؤكدون: لا وجود لليهود فى "دمتيوه" عبر التاريخ.. وتحليل الـ "DNA" سيثبت للجميع.. والقبر لم يكن مكاناً للعبادة:

'via Blog this'


أصدرت حركة "مدونون ضد أبو حصيرة" بيانا للرد على الحملة الإعلامية التى شنها الجانب الإسرائيلى بعد فشله سياسياً فى إتمام مولد المزعوم "أبو حصيرة" الذى يقام بقرية دمتيوه بمحافظة البحيرة.

وتضمن البيان جملة من المغالطات التاريخية والأكاذيب التى تلصق بالحريات والتى أطلقها اليهود فى العالم، وذلك خلال اليومين الماضين عقب انتصار كل القوى السياسية والحزبية والائتلافية بمحافظة البحيرة على المزعوم أبو حصيرة هذا العام.

وأوضح مدونون ضد أبو حصيرة أن الأكاذيب بدأت بادعاء مؤتمر للحاخامات اليهود فى أوروبا، وهو منظمة تمثل الحاخامات فى 40 بلداً بأن القرار المصرى بمنع الإسرائيليين من زيارة المزعوم أبو حصيرة بأنه انتهاك لحقوق الإنسان فى العالم، وأرسل رسالة تعصب دينى، وزعم رئيس المؤتمر وهو أحد الحاخامات، أن زيارة اليهود لمقبرة الحاخام المصرى هى زيارة سلمية، مدعياً أن القرار يتنافى مع مبادئ التسامح الدينى وحقوق الإنسان والمبادئ التى ضحى المصريون من أجلها خلال ثورتهم.

هذا إلى جانب تنديد مركز سيمون فيزنتال المنظمة اليهودية لحقوق الإنسان ومقرها لوس أنجلوس فى بيان له بما سماه محاولات لعرقلة حج اليهود، حيث اتهم مدير المركز إبراهام كوبر الإخوان بالسعى إلى "الحد من الحرية الدينية لليهود"، بل وصل لأحد ادعى أنه حفيده وسيطلب من الحكومة الإسرائيلية التدخل لدى الجهات المصرية لحماية الضريح كأثر يهودى، على حد زعمه، كما وصل الأمر على لسان وسائل إعلام إسرائيلية أنها نقلت مخاوف العائلة على الضريح إذ زعم عدد من أفرادها أن المزعوم أبو حصيرة "فى محنة كبيرة".

ووجه مدونون ضد أبو حصيرة رسالة إلى العالم بأن الزيارات التى كانت تتم لقبر المزعوم أبو حصيرة لم تكن إطلاقا سليمة، بل كانت التأمينات الأمنية المشددة التى تنتهك فيها حريات وكرامة المصريين تحت سمع وبصر الزوار، واحتفالاتهم المرفوضة بنص القانون المصرى الذى ثأر المصريون من أجل إقراره على الجميع صديقا أو عدوا، حاكما أو محكوماً.

ويؤكد مدونون ضد أبو حصيرة أنه لا وجود لليهود فى قرية دمتيوه عبر التاريخ تماماً، وأنه لا جود لرفات يهودى يدعى أبو حصيرة من الأصل، أو أنه دفن من الأساس بهذه القرية وعبر الـ "DNA"، سيثبت للجميع زيف أحفاده وعليه لن يكون أثراً يهوديا كما يدعون.

وأكد بيان مدونون ضد أبو حصيرة أن الكيان الصهيونى يشن ادعاءات باطلة لكى يستعطف الرأى العام الدولى، ويصدقها وتدين مصر التى احتكم بعض رموزها فى محافظة البحيرة للقضاء المصرى النزيه الذى أوقف هذه الاحتفالات بشكل نهائى، وأقر القضاء أنه ليس يهوديا على الإطلاق.

ويؤكد مدونون ضد أبو حصيرة أنهم ملتزمون بحكم القضاء ومبادئ حقوق الإنسان تجبر على احترام القضاء على الجميع داخل مصر وخارجها، فضلا عن أن هذا المزعوم ليس مكان عبادة حتى يكون هناك انتهاك للحريات الدينية أو حقوق الإنسان، خاصة أن هناك معابد يهودية فى مصر لم تمس بسوء ولن تمس، لأن الدين الإسلامى يحترم جميع الأديان وحرية العبادة فى أماكنها المخصصة لذلك والتى ليس من بينها المزعوم أبو حصيرة على الإطلاق.

ويدعو مدونون ضد أبو حصيرة المنظمات الحقوقية المصرية لتبنى حملة لدعم سيادة القانون فى مصر فى ضوء هذه القضية المطروحة، ولاشك غيرها من القضايا التى تهم مصر بعد ثورة 25 يناير بما يحقق تفهم المنظمات الحقوقية الدولية لعدالة قضية رفضنا القانونى والشعبى للمزعوم أبو حصيرة فى مصر.

ويعلن مدونون ضد أبو حصيرة تحديهم للكيان الصهيونى أن يثبتوا عكس ما سبق ذكره، وما هو يتطلب منهم أن يقفوا عن الاستمرار فى تأليف قصص من وحى خيالهم عن المزعوم أبو حصيرة، أو حشد إعلامهم أو منظماتهم الحقوقية خلف قضية "فاشلة" من الأساس.

وأعلن مدونون ضد أبو حصيرة أنهم بصدد تجهيز مادة تاريخية عن تاريخ محافظة البحيرة وخاصة قرية دميتيوه المزعوم دفن أبو حصيرة بها، على أن تترجم بلغات عدة منها العبرية لوقف تزيف التاريخ لصالح مصالح تطبيعية مرفوضة أو هيمنة صهيونية لن تقبل بأى حال من المصريين.قبر أبو حصيرة
;