مُدَوَّنَةُ الْفَجْرَ الْجَديدَ تُرْحِبُ بالإخوة الزّائِرَيْنِ لِلْمُدَوَّنَةِ وَنَرْجُو مِنْ اللهِ أَنْ الْمُدَوَّنَةَ وَمَا فِيهَا تَحَوُّزَ إعجابكم ومتمنين مِنْ اللهِ الصِّحَّةَ وَالْعَافِيَةَ لَكُلَّ زَوَّارَ وأعضاء الْمُدَوَّنَةَ إدارة الْمُدَوَّنَةَ

اليوم السابع | كواليس لقاء القوى الوطنية بالأزهر.. استقبال حار من المرشد وحسان للبابا.. غياب المفتى لعدم توجيه الدعوة إليه.. البرادعى أبلغ الطيب موافقته على كل ما يصدر عنه.. وانصراف الجنزورى حرم 6 إبريل من الكلمة

اليوم السابع | كواليس لقاء القوى الوطنية بالأزهر.. استقبال حار من المرشد وحسان للبابا.. غياب المفتى لعدم توجيه الدعوة إليه.. البرادعى أبلغ الطيب موافقته على كل ما يصدر عنه.. وانصراف الجنزورى حرم 6 إبريل من الكلمة:


'via Blog this'عقد الأزهر الشريف، أمس الأربعاء، لقاءً جمع كل القوى الوطنية والسياسية والفكرية من أجل استعادة روح الثورة بمبادرة من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وبحضور الدكتور كمال الجنزورى ، رئيس الوزراء، والبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع، ورؤساء الأحزاب، والدعاة وجمع من الشخصيات العامة والمرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية.


فى البداية شهد اللقاء ترحيبًا ودودً للغاية بين الدكتور محمد بديع والبابا شنودة وكذلك الشيخ محمد حسان، حيث رحبا بقداسته ترحيباً حاراً لفت انتباه الحضور، حيث جلس عن يمين شيخ الأزهر رئيس الوزراء وعن شماله البابا وبجانب البابا جلس المرشد العام.

بدأت الكلمات بكلمة للإمام الأكبر أعقبها كلمة للبابا ثم كلمة للدكتور السيد البدوى، تلاها الدكتور محمد بديع ثم الدكتور محمد أبو الغار ومن بعده عمرو موسى ثم عبد المنعم أبو الفتوح وأسامة الغزالى حرب وعمرو الشوبكى وعمرو حمزاوى والشيخ محمد حسان والمستشارة تهانى الجبالى إلى أن تحدث الدكتور كمال الجنزورى، وما إن أنهى كلمته حتى هم بالانصراف فانتهى اللقاء دون إكمال باقى الكلمات.

الجدير بالذكر أن الكلمات كانت تعطى لمن يطلب فكان فى الكشف للذين طلبوا الكلمة بعد الدكتور كمال الجنزورى أحمد ماهر منسق حركة 6 إبريل ثم الشيخ عبد الغنى هندى إلا أن قيام رئيس الوزراء أنهى اللقاء.

الإمام الأكبر قال فى كلمته للحضور، أهلاً بكم جميعًا فى رحاب الأزهر الشريف بيتكم، وبيت الأمة المصرية كلها، وإننى لأشعر بالسعادة فى هذا اللقاء الوطنى الجامع، وأشعر فى الوقت نفسه بالثقة فى مستقبلٍ نتطلع إليه جميعًا ونسعى نحوه بخطى ثابتة وآمال عراض بإذن الله، مستقبل تترابط فيه أيدى المصريين والمصريات، وتتضافر فيه جهودهم لبلوغ الأهداف التى ينتظرها وطننا الحبيب، مستقبل يطلق الطاقات الكامنة فى هذا الشعب الأبى، ويفجر قوى الإبداع فيه، ويحقق المشاركة الكاملة من كل أبنائه فى بناء مصرنا الجديدة.

مستقبل يقف فيه الخلق جميعًا لينظروا إلينا ونحن نرفع قواعده، ونقيم أركانه على أسس الروح المصرية، من معرفةٍ الله الواحد وعبادته دون غيره وإنصافِ كلِّ مواطن، وحفظٍ لكرامته وحقِّه فى المساواة الكاملة، وتوزيع عادلٍ للثروة القومية يضمن الاستقرار الاجتماعى، ويحقق السلام بين المواطنـين، مستقبل يقدم نموذجًا متفرداً لدولة حديثة ديمقراطية حرة ناهضة وقوية.

وتلا كلمة الإمام الأكبر كلمة للبابا شنودة ركز خلالها على القواسم المشتركة والوحدة الوطنية ومستقبل مصر، ثم أعقب بكلمة للدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد، تحدث خلالها على ضرورة الوقوف لأصحاب الأجندات الخارجية الذين لا يريدون الخير لمصر، أعقبه الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين الذى قال إنه لابد من إدارة حوار وطنى توافقى بين كل القوى وأبناء الشعب المصرى، وأن يكون التوافق الوطنى على الدستور لإدارة الدولة، وآليات لتنفيذ مبادرة الحوار الوطنى.

وفى كلمته أوصى الدكتور عمرو الشوبكى بوضع آليات سريعة لتنفيذ مبادرة الحوار الوطنى، بينما دعا الدكتور عمرو حمزاوى أن تكون المؤسسة الدينية تساعد المؤسسات السياسية فى بناء الدولة لما لهذه المؤسسات من مصداقية عند الناس، وقال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح إن عنوان المبادرة يصلح أن تكون عنوان 25 يناير القادم لأن مطالب الثورة لم تستكمل بعد.

و قال الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء فى كلمته " إننى أحضر كمواطن مصرى وأننى لم أترك البلاد ورأيت مصر تنهار ولم أتركها منذ سنة 1999 وأتيت لأحدد أهداف الثورة واستمرار الثورة وأن يكون هناك اقتصاد وأنا أعلم أن من افتعل مشكلة محمد محمود وقصر العينى ليسوا شباب الثورة، ووجه كلامه لائتلافات شباب الثورة أنا أعتز بكم وأنتم السبب فى الأمل، وشكراً أنه جاءت لى الفرصة. وعن الوضع الاقتصادى قال: إن أمريكا نكلمها تقول أنا معاكم ولكن لم يعطونا نقوداً مثل ما كانوا يعطون النظام السابق، والخليج أعطوا البحرين 15 مليار ولم يوجه ولا جنيه واحد لمصر.

غاب عن اللقاء الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الذى كان مرتبطا بموعد مع جيمى كارتر إلا أنه اتصل بشيخ الأزهر خلال الاجتماع وقال له: أنا موقع على كل ما يصدر عنك، وكان أول الموقعين على كشف البيان الذى أعلنه شيخ الأزهر ووافق عليه الجميع الإمام الأكبر أعقبه البابا شنودة ثم الشيخ عبد الغنى هندى والدكتور هانى حنا، كما شهد اللقاء غياب الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية لعدم توجيه دعوة له لحضور اللقاء.

جانب من لقاء القوى الوطنية بمشيخة الأزهر


;